زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

خرجت زهره وهى تنظر له بدموع الكلام دا حقيقى نظر عدى لتلك الواقفه امامهم پغضب انتى جايه لييه هنا انتى مجنونه صړخت به الأخرى پغضب مجنونه لازم اټجنن فعلا يتحدث پغضب حارق اخرسى دى أنضف منك مليون مره اطلعى بره يا من هنا نظرت له پغضب وصدممه انتى بتطردنى أنا ماهى امجد بتطردنى صړخ بها عدى پغضب الى بتتكلمى عليها دى تبقا مراتى يعنى أظن دلوقتى عرفتى مين الى هنا كويس فتحت عينيها بصدممه م مراتك ازااى وأنا ضم عدى زهراء التى تبكى وقال بابتسامه ماكره إنتى مين فكرنى كده يا مالك مين دى نظر له مالك بخبث وابتسامه دى ماهى امجد شريكه معانا فى مشروع الشركه السياحيه رفع عدى حاجبيه بتفكير مصطنع أممممم يعنى مش مراتى مالك بابتسامه يحاول كتمها بجديه لا أممم ولا حتى خطيبتى نظر مالك الى ماهى بخبث لا يا عدى هى يدوبك بعتت لكاام واحد من الصحافه انها مراتك علشان تدبسك وتحطك قدام الأمر الواقع نظرت لهم ماهى پغضب وجنون كدااب انا معملتش كده عدى بصرامه مخيفه طبطب على زهره التى تزرف الدموع وتشاهد ما حولها بصدممه لا حقيقى ولا إنتى فكرك انك هتعرفى توقعى عدى الاسيوطى يا حلوه لااا فوقى واعرفى انتى بتخططى على مين وأنا عمرى ما هبص لواحده شبهك يا إييه اسمك

ماهى صح لم ترد عليه ماهى ونظرت اليه پغضب ووجههت نظراتها الناريه المرعبه الى زهره التى تتباعها پخوف وغادرت وهى ټلعن وتتوعد لهم بالهلااك بدموع ولم تنظر لهم فقط نظرت إلى الأرض بدموع نظر عدى الى مالك ليخرج خرج مالك من المكتب بهدوؤ اقترب عدى من زهره ومسك يديها ورفع توجهها اليه باصابعه ممكن تسمعينى وتبطلى عيااط اخذت تبكى بشده و ويطمأنها ويهدئها حتى قالت بدموع أنا أسفه شكيت فيك أسفه بابتسامه حانيه أولا متتاسفيش ثانيا انتى مراتى ومن حقك تغيرى عليا وقت ما تحبى مسحت دموعها بطفوليه أنا مش بغير على فكره ضحك على منظرها ماشى يا ستى مش بتغيرى كده كويس اااه كويس يلا بقا هاتلى أكل علشان جعانه عايزه تاكلى اييه يا ستى صفقت يديها بحمااس بيتزا وبيبسى وشيبسى وبااس قرص خدها بابتسامه ماشى يا ست زهره إيييه يا جميل قاعد لوحدك لييه اتجه بنظره عليها باستغراب أفندم جلست بجانبه باريحيه ومرح قاعد لوحدك كده لييه وانت قمر كده نظر إليها بسخريه انتى هبله يا بنتى مش المفروض الولد هو إلى بيعاكس مش البنت ضحكت بمرح يااعم فكك احنا بقينا فى ٢٠٢١ زمن سيطره حمو الطيخا جاى بيندبك الافيونه ههههههههههههه نظر أمامه بصمت ولم يرد عليها أمممم بتعمل اييه هنا بقا يا عمر لم ينظر اليها اسمى

حازم مش عمر نظرت له بضحك حاازم حاازم هههههههههه تنهد بضيق ممكن تسبينى لوحدى مش هينفع والله يا باشا بص انا لازم اخليك فريش وفرافيش نفخ حازم بضيق بت انتى متعصبنيش انا عايز اقعد لوحدى مالك احكيلى نظر داخل عيونها وتنهد بتعب وبدات عيونه تتجمع بها الدموع كنت بعيد دايما عنها مكنتش اعرفها لما اتجبرت على جوازى منها كنت متضايق اوى انا مش بحب حد يجبرنى على حاجه ساعتها عاملتها پقسوه اوى لقيت فجأه قلبى بيدق ليها قلبى الى عمره ما دق لاى بنت بس كنت بعاند قلبى وبقول لا مستحيل احبها وبدأ قسوتى تكبر وتذيد عليها لدرجه انى اتجوزت واحده وجيبتها قدام عنيها وزلتها قدامها كتير فى الاخر هربت وضااعت منى بقت تكرهنى اوى انا بقيت بكرهه نفسى كل ما افتكر انا كنت بزلها ازااى عايزها ترجعلى وهعمل اى حاجه علشان تسامحنى بس ترجعلى نظر إلى تلك الجالسه بجانبه وهى تنظر له بصمت ولم تتحدث تنهد بحزن اكيد بتفكرى فيا انى زباله ووحش ومعنديش أخلاق ولا ضمير بس حبيتها والله بحبها مش متخيل حياتى من غيرها بحبها والله ثم اخذت تنزل دموعه تدريجيا على وجهه حتى راها تعطى له منديلا اخذه بهدوؤ ومسح دموعه ونظر امامه بحزن حتى قالت بهدوؤ الى عملته صعب على اى واحده تتقبله فى حياتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق