زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

فقدان مؤقت وهترجع تانى أن شاء الله اومات راسها بدموع ومسحت بعض الدموع التى نزلت على خدها ونظرت له ببرائه اذابت قلبه انا جعانه اوى يا جوزى نظر إليها بابتسامه خفيفه جوزك نظرت له بغيظ مهو انا مش عارفه اسمك تسجل فى التاريخ دى واحده مش عارفه اسم جوزها ضحك على كلامها بخفه اسمى عدى يا ستى مسكت يده أكثر بحماس وعيون لامعه وأنا أنا اسمى إييه هااا نظر داخل عيونها بعمق وكاد أن ينطق لكن قاطعه رنين الهاتف ابتعد عنها قليلا وقام بالرد بعيدا عنها هاا عرفت حاجه عنها مسك الهاتف بعصبيه وعيون سوداء كاحله بن الدا مريض إسمع الى هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد اؤمرنى يا باشا دلف الى الغرفه مره أخرى بعد انتهاء مكالماته دخل وجدها تنظر له بغيظ عدى انا جعاانه أوى بطنى بتصوصو خاالص ابتسم على تلك الطفله صاحبه الجسد الانوثى واتجه اليها اما طلبت ليكى اكل يا ستى زمانه جاى دلوقتى ماشى يا زوجى يا قره عينى نظر لها مطولا ثم قال بهدوؤ غريب انتى اييه الى خليكى مصدقه انى جوزك مش يمكن بكدب عليكى نظرت له بقلق ودموع علشان انا للاسف مش عارفه انا مين ولا فاكره حاجه انا قومت لقيتك قدامى مقدميش حل غير انى اصدقك نظر لها بندم من قوله لتلك

الكلمات وهو يرى دموعها التى تنزل على خدها اقترب منها قليلا انا مش عايزك تخافى او تقلقى من حاجه طول ما أنا معاكى ماشى يا زهره نظرت له باستغراب هو انا اسمى زهره ابتسم لها واوما براسه أما هى فرحت بشده طفوليه الاااه دا اسم حلو اوى يا عدى زهره وعدى جمااال اوى نظر إليها عدى مطولاا وهو يحاول تنفيذ ما فى خاطره بهدوؤ خبط على الباب بسرعه ورن الجرس أكثر ولا يوجد اى رد حتى كاد الطارق أن يذهب ولكن اخيرا فتح ذاالك الباب نظر الطارق الى الذى يقف أمامه شبهه انسان فسودا تحت عيونه كثيرا وشعره الغير مهندم وثيابه الغير مهندمه أيضا ينظر له بضيق خير عايز اييه نظر إليه الاخر حضرتك الأستاذ حازم ايوه انجز اعطاه عده ورق امضيلى هنا الورق دا من الحكمه مع طليقتك رافعه عليك قضيه نظر لها باستغراب بعيونه الحمراء من التعب مراتى مين نظر الرجل الى الاوراق امامه اسمها ميرنا السيد الشناوى مضى حازم الأوراق بصمت ثم قفل الباب واتجه إلى الكنبه التى اصبحت مكانه المفضل فى تلك الأوقات الاخيره وتنهد بتعب وهمس بدموه ذنبك وباخده يا زهره ذنبك وباخده بعدتى عنى شهر شهر واحد بس دنيتى اتقلبت كلها انتى وحشتينى يا زهرتى وحشتينى انا اسف رحيل الشيء للأبد أهون بكثير من

العيش على أمل عودته ولا يعود صعد عدى بسرعه الى الغرفه وهو يجرى من الخۏف من صوتها صړاخها العالى وحمل معه مسدسه دخل إلى الغرفه بسرعه وجدها تقف على السرير بړعب وهى نظرت له بدموع وجريت عليه بسرعه تصنم عدى ونظر أمامه ورفع السلاح حتى وجد من يقف أمامه وهو اهدى نظر له عدى بضيق ودهشه يخربيتك انت بتهبب اييه هنا هتفت زهره بضيق وڠضب انت كداب على فكره وقليل الأدب و حراامى كمان احبسه يا عدى يا حبيبى دا كان هيتحمرش بمرااتك شهق مالك بصدممه مضحكه مثل الفتيات نعاام يا عنيا مراات مين واتحمرش بيكى انتى يا يا اقول اييه بس اخرجت له لسانها بطفوله شوفت حتى مش لاقى فيا عيب ما ابو وحمه هااا وضع مالك يده على الوحمه التى فى جبينه من فوق ونظر لها بغيظ وعناد الوحمه دى يا شاطره هى الى جايبه ستات البلد ورايا يا اختى ابقى اعملى زيها بس صړخ بهم عدى بقوه خلاااص اييه انتوا اطفال والله اخرصوااا صمتت زهره ومالك پخوف من عدى ونبره صوته حتى قال بصرامه انت يا زفت انت انزل استنانى فى المكتب تحت نظر له مالك بغيظ يا عدى انا عايز أناام الااه مااااااالك ثوانى وكان فى الاسفل خوفا من صړاخ عدى عليه استدار بنظراته الغاضبه الى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق