زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

انت مخبى عليا حاجه مش كده نظر إليها پخوف وتوتر هخبى اييه يعنى لا انت شكلك متوتر خالص يا عدى انت منتهز انى مش فاكره حاجه وبتعمل اى حاجه قولى انت مخبى عليا اييه ولييه بتبعد عنى ومش بتقرب منى ذى اى اتنين متجوزين بقالنا اكتر من شهر سوا ومفيش حاجه لا يعرف ماذا يقول وماذا يتحدث هل يقول لها انه ليس زوجها ولكنها ملكت قلبه وعقله هل ذالك فعلا الوقت المناسب لقول الحقيقه هل ستظل بجانبه بعد قوله لها ما حدث ثوانى وأخذ نفس عميق وقال أيوه يا زهره فى حاجه انتى متعرفيهاش نظرت له پخوف يعنى انت مخبى عليا اييه يا عدى مسك يديها بهدوء ونزلوا الى الأسفل واجلسها على الكرسى بهدوؤ وهى تنظر له بدموع وقلق تنفس بعمق أنا كنت عايز اقولك الكلام دا من زمان بس قلت استنى شويه بعد ما ترتاحى شويه مسك يديها أكثر احنا يعنى متجوزناش نظرت له بصدممه وڠضب ووقفت مره واحده نعاام ازااى يعنى انا مش مراتك وقف أمامها بهدوؤ اهدى دا مش قصدى على فكره ثوانى واكمل قصدى احنا كتبنا كتابنا ومعملناش فرح علشان كده فى ناس كتير متعرفش جوزانا وكده علشان كان ليا صفقه كبيره ومشغول الفتره دى وكده ثوانى وهدأت انظارها بهدوؤء وانت مقولتليش لييه قبل كده نظر

لها بتوتر علشان الضغط غلط عليكى ومردتش اتعبك بس احنا متجوزين يعنى بس ناقصنا الفرح نظرت له بابتسامه جميله لا تليق سوا بها على فكره مكنتش هزعل طالما فى الحالتين انك جوزى بس ملحوقه يعنى نظر لها باستغراب مش فاهم ابتسمت بحماس هنعمل فرحنا يوم الخميس اييه رأيك نظر لها بصدممه يوم الخميس الى هو بعد بكره مش كده هزت راسها بحماس وفرحه ايوه بصراحه كنت زعلانه أن ذكريات فرحنا ناسياها ومش فاكره منها حاجه بس طالما كده ممكن نعمل فرحنا ونعيش سوا من اول وجديد تحدث عدى باعتراض أيوه بس قاطعته بحماس مبسش يا عدى يلا هروح اجيب مجلات دلوقتى واختار فستان الفرح علشان ننجز وبكره الصبح نبدا فى التجهيزات وافق وافق وحياتى عندك والنبى والنبى نظر داخل عيونها التى تترجاه بطفوله وحزن تلك النظرات التى يضعف أمامها ويوافق على أى شئ مسلوب الإرادة ابتسم لها بعشق حاضر يا زهرتى اعملى الى انتى عايزااه اتجهت إليه وقبلته من خده بحب شكرا يا قمر ثم اتجهت بسرعه وحماس الى غرفتها لتبدأ فى التجهيزات بفرحه أما هو نظر لها الى أثرها بابتسامه عشق متناسى كل تلك العوائق التى تمنع تلك الزيجه بكل الطرق نعااام اتجوز مين انتوا اتجننتوا مازن خد بالك انك بتتكلم مع امك وفوق كويس انت فااهم نظر لها

پغضب وغيظ ما انتى جايه تدبيسينى فى واحده وبتقوليلى اتجوزها يا مازن البسها يا مازن وعايزانى اهدى مش كده اتجهت إليه مى بهدوؤ يا مازن اهدى مش كده يا حبيبي اسمع بس كلام ماما للاخر نظرت له والدته پغضب لا ازااى الأستاذ يسمع امه ويقف جمبها ومع واحده يتيمه ويساعدها نظر لهم بضيق اساعدها على عينى وعلى راسى تقعد فى البيت مقولتش حاجه بس اتجوزها مش هيحصل انا مش هشيل شيله غيرى صړخت به والدته پغضب ماااازن حاسب على كلامك قاطع صراخهم خروج ذالك الصوت الملئ بالحزن والدموع أنا أسفه يا عمتو انا لازم امشى مش عايزه اسبب مشاكل أكبر من كده اتجهت إليها مى بقلق بتقولى اييه بس يا نسمه بره خطړ عليكى مينفعش نظرت والدتها الى مازن پغضب مش هتمشى يا نسمه انتى تعتبرى خلاص مرات مازن مش كده ولا اييه يا مازن نظر مازن إليهم بضيق ولم يرد ردت عليهم نسمه بدموع خلف نقابها الأسود مش عايزه اجبر حد يا عمتو على حاجه وفعلا مينفعش يشيل بلوه لنفسه قالت بدموع وقهره معنديش حل غير انى امشى مش هجبره أن يتحوزنى ويشيل هم مش همه نظر لها بضيق وحزن على حالها قليلا على فكره محدش بيجبرنى على حاجه لو مش عايز اتجوزك مش هتجوزك ثم اتجه إلى الباب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق