زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وقالت بدموع مخټنقه ايوه انا عن اذنكم ثم تركتهم ودخلت الى غرفتها واڼهارت كل قوى تحملها واخذت تبكى بشده مرت ساعه وهى على تلك الحاله لا تستطيع النوم وهى تسمع أصوات ضحكاتهم تحت المها المرير مرت ساعه أخرى ووجدت الباب يفتح ودخل شخص واغلق الباب خلفه ارتعدت اوصلها پخوف نظرت خلفها پخوف ثوانى وشهقت بصدممه حاازم فتحت عيونها بصدممه واخذت تتراجع للوراء پخوف وړعب ا انت جاى هنا لييه يا حازم أخذ يتقدم منها وهو ينظر إلى رعبها بتسليه اييه جاى لمرااتى أ انا مش مراتك مراتك جوا ابعد عنى واطلع بره أصبح أمامها وانفاسه تلفح وجهها بخبث عادى مراتى جواومراتي هنا لم تستطيع التماسك أكثر هى تخاف من قربه لها قامت بزقه للامام پغضب ابعد عنى انا بكرهك ثوانى وكانت بين يديه تتلوى بالم من مسكه بها وهو يصيح بها پغضب انتى فاكره انى ھموت عليكى يا زباله انتى ناسيه نفسك يا بت لااااا فوقى دا انا افعصك ثم رماها على الأرض بقوه ونظر لها بقرف واشمأزاز وخرج من الغرفه پغضب وهى ظلت مكانها على الأرض تبكى پألم وهى ټلعن حظها السئ الذى اوقعها بذالك الۏحش جلست بغرفتها طوال اليوم بعيدا عن قدوم الأهل والاصدقاء للمباركه لزوجها لم تخرج الا لتحضير الفطار لهم والغذاء ولم تخلو من حركات ميرنا

زوجته المستفزه عليه ودلعها معه وضحكهم الذى صم اذنيها وهى حبيسه تلك الغرفه بدموعها التى لا تجف ابدا بدأ صوته ينادى عليها من الخارج بصوت عالى انتى يا زفته قومى اعملى عصير للضيوف وتحطيه وتخرجى بره على طول يلاا قامت وهى تبتلع غصه الألم واتجهت إلى الخارج وقامت بتحضير العصير واتجهت للصالون لتقديمه للضيوف وكانت تنظر أرضا حتى تتحاشى النظر إليهم حتى سمعت صوت ينادى عليها برقه تغلفها الصدممه زهره رفعت راسها باستغراب من صاحب الصوت ونظرت إليه سرعان ما فتحت عيونها بصدممه مازن قام مازن بطوله الفارع واتجه إليها بابتسامه اذيك يا زهره عامله اييه ابتسمت له برقتها الحمد لله بخير انت اخبارك اييه نظرت له ميرنا بغيظ وڠضب مازن انت تعرف الاشكال دى منين نظر لها نظره اخرستها بغيظ دى زهره كانت زميله سمر بنت خالتك اختى وكنت اعرفها ثم توجهه بانظاره على زهره الواقفه بخجل وضيق انتى بتعملى اييه هنا لم تعرف ماذا تقول له ولكن رد عليه حازم بضيق دى قاطعته ميرنا بسرعه دى الخدامه بتاعتنا صح يا حاازم نظرت زهره الى حازم بدموع وهى متاكده انه سيقول فعلا انها الخدامه نظر حازم إليها بقوه ثم نظر الى الأرض بضيق لا دى بنت خالتى وعايشه معانا هنا علشان هى يتيمه نظرت زهره إليه بصدممه واستغرب حتى

اخرجها مازن من صمتها انتى لييه مش بتروحى الجامعه يا زهره انتى كنتى اشطر واحده فى دفعتك وجهت زهره انظارها الخائفه نحو حازم الذى ينظر لهم بغيظ ولا يتحدث وتذكرت انه كسر قدمها مره عندما اصرت وعاندت وذهبت إلى الكليه بدون علمه حتى اخفضت نظرها بتوتر عادى اجلت السنه دى عن اذنك ثم دخلت بسرعه الى غرفتها نظر مازن الى طيفها بقلق ينهش فى قلبه وخوف حتى صاح حازم به بغيظ اقعد يا مازن اقعد جلس مازن وفكره مشغوله بها وعن حزنها ودموعها المحپوسه فى عيونها ثم استاذن وغادر وهو شارد الذهن دخل حازم پغضب على زهره التى فزعت پخوف ووقفت أمامه پخوف بنظرات ړعب نحوه وفجاه اغلق الباب خلفه وقال لها پغضب عاارم الزفت مازن دا تعرفيه منين د دا يبقا اخو سمر صاحبتى والله مسك شعرها بقوه ما هو انتى اكيد وس علشان واحد يعرفك كده يا زباله ودينى لاربيكى ايييه فتح الباب بضيق يشوبه الحزن وارتمى على الكنبه اتجهت إليه ميرنا بغيظ لقيتها وضع يده على وجهه بتعب لفيت عليها فى كل حته وكل مكان اعرفه وهى تعرفه مش لاقيها هتفت ميرنا بملل يخساره طفشت قبل ما أتسلى عليها شويه نظر حازم أمامه بشرود وحزن معاكى حق فعلا انا الى غلطان خرج الطبيب من الغرفه اسرع إليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق