زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

مكانى وهحرق قلبك ذى ما حړقت قلبى كتير زهره نظر إلى الرساله بارتجاف ودموع واخرج صرخه مدويه زهرااااااااااااه كان يركز داخل أوراقه بشده ولا يلاحظ اى حد من حوله فقط كل تركيزه على تلك الأوراق وضعت راسها خلف الباب بطفوله وحمحت بلطف ولكنه لم ينتبهه لها دخلت له بغيظ ووقف امامه وقالت بغيظ عددى نظرت بفزع أمامه واستغراب زهره انتى بتعملى اييه هنا تحدثت بضجر وهى تجلس على المكتب مليت يا عم من القعده لوحدى قلت اجى اساعدك شويه ثم أمسكت بعض الأوراق بفضول هو اييه دا هاا مسك عدى الأوراق منها زهره اقعدى ساكته وليكى حساب معايا لخروجك بره من غير اذنى قالت بمرح لييه يعنى حد هيعرفنى ويخطفنى نظر اليها بقلق وهو يتخيل فعلا ان هناك من يعرفها وياخذها لزوجها ولكنه فاق على صوت الغليظ من خلفهم بضجر يا أدى النيله هو انا أسيبك يا بنتى فى البيت الاقيكى هنا دا انا بشوفك اكتر من امى نظرت له زهره بغيظ خفه وبعدين انا فى مكتب جوزى انت ايييه دخلك نظر لها مالك بضيق معاكى حق انا خارج نظرت له زهره بسرعه استنى بس توقف ونظر إليها بضيق نعم عايزه اييه اتجهت إليه بابتسامه بص متزعلش منى انا اسفه بس انت استفزتنى ممكن نبقا اصحااب ومدت يدها له بابتسامه

ابتسم اليها ماشى يا ستى اصحاب وكاد أن يمد يده ليقابل يدها للمصافحه ولكن اوقفه صوت عدى الغاضب لو ايدك مسكت ايديها يا مالك هكسرهالك وانتى يا ست هانم حسابنا بعدين نظرت له زهره پخوف ثوانى واتجهت إليه بخبث برقه عدى زوجى حبيبى مش هيزعلنى خاالص نظر له مالك بضحك ايوه ثبتيه ثبتيه ههههههههههههه نظر له عدى بنظرات ناريه اخرسته كاد أن يتحدث ولكن قاطعه صوت انثوى غااضب عدى ايييه دا نظروا الجميع بصدممه الى صاحبه الصوت بصدممه ما عدا زهره باستغراب عدى مين دى نظرت لها الأخرى پغضب انا مراته يا هاانم فتحت الباب القديم بتعب وارتمت على الكنبه المتهالكه وفكت حجابها الأسود البالى بارهاق وهى تغمض عيونها محاوله البحث عن الراحه حتى انتفضت فتحت عيونها الزرقاء البلوريه بسرعه ووقف پخوف وصړخت انت عايز اييه ابعد عنى نظر لها ذالك الرجال ا صاحب ال ٦٠ عاماا بغيظ فى اييه يا بت انتى بتكلمى ابوكى وأخد الى أخده نظرت له بتهكم كويس انك فاكر انك ابويا عايز اييه منى نظر لها اقعدى بس هنا عايزك فى موضوع نظرت له بقرف انت اييه يا أخى حراام عليك انا بنتك مش بتحس بضميرك وانت فى دماغك أفكار زباله كده قام وقف أمامها ومسك شعرها پغضب بت انتى لسانك طول اوى لا فوقى

كده واعرفى انى ممكن اډفنك هنا ومحدش يعرفلك طريق لا اهل امك الى رموكى ليا بعد مۏتها ولا الجن الازرق فااهمه ثم رماها على الأرض وغادر الى الخارج اما هى أخذت تبكى بشده وقهر على ما أصابها فى حياتها اصبحت لا تريد التعامل مع اى بشړ تكرهه كل الرجال والسبب فى ذالك أعظم رجل فى حياه كل فتاه الا هى والدها الذى ينهش بعرضها بلاا رحمه كيف ستكون باقى حياه صاحبه العيون الزمرديه نظرت لها زهره بصدممه نعم جوزك!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق