. الهانم تليفونها مغلق اتفتح من نص ساعة واتقفل تاني والدتها احتارت وفضلت تحرك رجلها بتوتر قامت مره واحده وقالت يعني ايه بنتي فين ياهشام والله ماعرف حاجة انتي اللي تقوليلي ادور عليها فين والدتها بحذر .. قبل ماتدور ولا تعمل اللي يسال عنها تقول انها اتخطفت وانكوا سمنه ع العسل وان سمعتها زي الجنية الدهب انت فاهم عشان اخواتها وعشان بنتك وشكلك قدام الناس هشام مكسور ومش قادر يتلم علي أعصابه احنا في مصېبة مالهاش حل غير أنها ترجع وساعتها مش هتلزمني ولا ثانية واحده بعد كدا قفلوا وقرر يرجع علي مصر فورا أخته قمر اقترحت يفضلوا في مطروح شويه يمكن تكون لسه هناك لكنه رفض هشام .
. اقعد ازاي بالعيلين دول أسر لسه صغير مش حمل پهدلة امه قالت مستفهمه.. هشام انت هتبلغ هشام مش عارف انا تايه ومصډوم مش عارف اتصرف ماكنتش أتخيل أن نادية الهادية تعمل كدا امه .. وتعمل اكتر من كدا ياما تحت السواهي دواهي رد هشام لاول مره علي كلام أمه وماسكتش مش كفاية بقي ياماما ماشبعتيش تسخين فيا وشحن عليها .
.!! اتلجلجت واتفاجئت.. انا يابني ! هشام وطي صوته وهو بينفخ في الجو .. خلاص بقي ممكن نسكت شويه محتاج افكر مع نفسي قمر فتحت الفيس وتجنبت الكلام معاهم وهي زعلانه علي المصيف اكتر من زعلها علي مرات اخوها.. شيماء بنت جميلة حظها وحش في الارتباط مافيش علاقة بتكمل لها اتخرجت من كلية التربية وبتشتغل مدرسة في سنتر كانت احيانا تشوف نادية في مكتبة الجامعة لحد مابقوا أصحاب اهتمت بنفسها اكتر في الفترة الأخيرة لبس وميكب اب ونظام تغذية لتحسين فرصها في الارتباط والحياة بسعادة تقبل لنفسها .
. قافله الاوضة بالمفتاح وراحه جايه مش علي بعضها بسبب مكالمة نادية بتكلم نفسها نادية اكيد اټجننت هو في ست عاقلة تهرب وتسيب بيتها وعيالها من غير ماحتي تعرف هتروح علي فين ومع مين تؤ .. وبعدين بقي بتبص علي الفون وتكمل . . هي مارنتش ليه لحد دلوقتي أما ادخل كدا علي اكونتها واشوف حد نشر حاجة ولا ايه .. اتصفحت ملفها الشخصي كله لحد ما وصلت لاكونت هشام دخلت عليه وفتحت صوره.. شيماء ..
اممم مش بطال اوي يعني طويل وصدره ماشاء الله عريض شويه رياضة وهيبقي في الفورمه صوت داخلي رد عليها .. انتي بتقولي ايه دا جوز صحبتك مالكيش فيه نهائي اقفلي الزفت دا وفوقي شيماء .. ايوا صحيح التليفون رن .. شيماء مسكته بسرعة وردت الو انتي فين يانادية وعملتي ايه نادية بصوت متقطع الحقيني .
يتبع رواية زوجه علي الطريق الفصل الرابعبقلم اماني عنان حصريه وجديده عملت مصېبة کاړثة ضيعت نفسي وجوزي وعيالي ومش عارفه اخد اي خطوة حاسه اني بنتهي.. ردت شيماء بلهفة .. ايه اللي حصل تاني عرفيني نادية قاعدة علي السرير في اوضة حجزتها وبتكلم شيماء في التليفون ردت ليلة ماقررت اسيب البيت وامشي اكتشفت أن في ٢٠٠ الف جنية في دولاب هشام ومن غير تفكير اخدتهم قولت مكافئة نهاية الخدمة حق تعبي وصبري عليه وعلي عياله لطمت شيماء علي وشها وقالت يالهوي ازاي تعملي كدا وفلوس ايه دي مش يمكن تكون فلوس شغل نادية .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.