ايوا بس عن شرط ايه ماتجيبش سيرة الست بنت الحړام دي وقولي انك كنتي عند واحده صاحبتك الايام اللي فاتت ولمي الموضوع .. بصي هخلي امل بنتي تكلمه كانك كنتي عندنا وانكوا أصحاب من زمان رفضت نادية حوار أمل وقالت بثقة مالوش لزوم انت ليا صديقة بالفعل ممكن اروح لها وهي هتساعدني ارجع لجوزي وحضن عيالي الراجل الطيب ..
كويس وعموما البيت بيتك واحنا تحت امرك نادية فرحت اوي وقلبها طار من مكانه حست أن اخيرا حد فهمها وعالج جرحها قبل ماتمشي اداها رقم تليفونه وقال بعمق العالم بالمستقبل خدي رقمي احتياطي لو احتاجتي حاجة كلميني نادية .. شكرا بجد علي معروفك ياراجل ياطيب الراجل .. منه له مالناش فيه قول خرجت بسرعة قاصده بيت شيماء عند شيماء الانوار متعلقة في الصالة وهي لابسة فستان سوارية رمادي وخلصت الميك اب خرجت للي بيزينوا الصالة وقالت بصوت عالي ايه لسه ماخلصتوش العمال .
. حالا ياعروسة نصاية وكله هيببقي تمام بصت في الساعة .. نصاية ايه هشام ومامته علي وصول استعجلوا شويه باباها قال .. ماتستعجليش ياشيماء مالك ملهوفة كدا شيماء بحيرة .. اووف قلقانه يابابا مش عارفه نفسي نكتب الكتاب بسرعة وابقي مراته بأي طريق. باباها.. هانت زمانه جاي ومعاه المأذون شيماء بشوق .. يارب يتبع رواية زوجه علي الطريق الفصل الثامن بقلم اماني عنان حصريه وجديده وصلت نادية بيت صديقتها شيماء شافت الانوار والزينة علي باب الشقة قلبها دق فرحت اووي اخيرا صاحبت عمري هتتجوز ويبقي لها أسرة اول مارجلها خطت العتبة شافت بنتها علي رجل شيماء استغربت ومخها بدأ يعمل قلق مش مستوعبه ايه لم الشامي علي المغربي بصت لقت ايد هشام جوزها في ايد شيماء صړخت لاااا كانت شيماء بتسبل له برقه وتبتسم بكسوف اول ماشافتها بلعت ريقها بسرعة واتوترت شافها هشام قلبه اتحرك لها وقال بهدوء ايه اللي جابك تاني مش اختارتي نفسك نادية بدموع في عيونها هشام خلينا نتكلم لوحدنا امه واخته وقفوا مصډومين بيسالوا بعض .
. دي عرفت منين دي ! هشام رد ببرود.. مالوش لزمه الكلام انا خلاص كتبت الكتاب وشيماء بقت مراتي صړخت بأعلى صوت .. لا حرام عليك يا هشام ماتعملش فيا كدا ابتسم ونزل لها خطوتين .. ومش حرام عليكي ترمي عيالك وتسيبينا في الشارع الدنيا بتلف بيها وبتحاول تصلب طولها الجوازة دي مش ممكن تتم انا خلاص عرفت غلطي ورجعت لكم جريي أسر علي مامته أما فوزية ف لسه ثابته جانب باباها وعروسته تدخلت شيماء بعصبية وقالت انتي فاكراها ايه سايبه تمشي وقت ماتحبي وترجعي وقت ماتحبي نادية مش مهتميه بكلام شيماء نهائي كأنها هوا مش متشافه بعد صډمتها فيها نكرت وجودها خالص لكن التانية ماسكتتش كملت اټهامات عشان تكره جوزها فيها وقالت تقدري تقولي لنا كنتي فين المدة دي ماحدش خد باله أن شيماء عارفه عن غياب نادية وانساقوا ورا السؤال منتظرين إجابته لفت عيون نادية علي كل الموجودين وهي مړعوپة من اللي جاي صاحبتها اللي كانت جايه وفاهمه أنها معاها وهتقول كانت عندي طلعت خاېنة ورخيصة وطمعت في جوزها وحياتها تأليف أماني عنان الح هشام في طلب الإجابة وقال بعزم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.