. دموع الستات لغة واسعة جدا منها بعيط عشان موجوعه بعيط عشان تعبانه بعيط عشان فاض بيا بعيط عشان مشتاقه بعيط عشان حنيت بعيط صعبان عليا نفسيبعيط عشان نفسي ارتاح من همومي أما عياط فاتن فكان رجاء لجوزها بتقوله فيه .. ماتسيبنيش لوحدي وتهجرني بقلبك قبل عنيك وجسمك .. وعدها الحياة بينهم تتغير ويعملوا سوا لإنجاح الأسرة وتربية محمود مع أخته اللي جايه في الطريق ..
افتكرت نادية كلام الشيخ اللي قابلها وأنه سجل رقم تليفونه عندها احتياطي كان راجل طيب كأنه من زمن تاني كل همه يصلح ذات بينها وبين زوجها ويلم شمل أسرة مايعرفش عنهم حاجة لوجه الله طلبته اول ماشاف رقمها قام جري علي أوضة بنته قال بلهفة .. امل يا دكتورة امل انتبهت من قراءة كتاب قدامها وقالت .. خير يابابا مالك اول مره اشوف بتجري ومستعجل كدا .. خدي ردي علي نادية امل ..
ليه هي قالت لك ايه من غير أسئلة البنت صاحبتك وكانت قاعده عندك من يوم ماسابت بيتها امل هزت راسها وفتحت الخط بهدوء .. الو صوت نادية مرتعش.. الو .. ازيك يا امل الحمد لله بخير كملت هي من غير ماتسألها ها ياحبيبتي رجعتي بيتك بالسلامة ايوا لكن .. لكن ايه قولتي لجوزك انك كنتي عندي وسطينا انا وبابا وماما نادية بثقة .. ايوا امل بتأكد كلامها .. اقتنع ولا اجيب بابا واجيله رد هشام بفرحه بيحاول يخبيها .
. لا مافيش داعي نادية بتشكر امل وتقفل راحت شيماء متكلمه بعند ولو دا مايغفرش غلطك هشام .. مالك بتحكميها نيابة عني ليه وبعدين تعالي هنا لهجتك معاها غريبة كانك تعرفيها نادية بتضحك وتشاورلها بايديها .. ردي ياهانم شيماء بتتلجلج وتبعد عن هشام خطوة .. ماهو هشام .. ماهو ايه شيماء .. بصراحه نادية صاحبتي كنا زملا ايام الجامعة و.. قبل ماتكمل كلامها راح ضربها بالقلم جه اخوها وقف له وشده من هدومه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.