بعد ماخلص فاتن شغلها عدت علي محل الملابس البيتي واللانجيريهات بصت بطرف عينها وفكرت انا هجيب البنفسجي دا ماعنديش الدرجة دي وتصميمه تحفه.. شويه وجالها خاطر .. مابلاش هتصرفي فلوسك علي الفاضي وجوزك مش شايفك اصلا فاتن عيونها علي الانجيري ورجلها بتسحبها لجوه هجيبه يعني هجيبه يعمل اللي يعمله انا ست ياهوو وعايزا احس بانوثتي دخلت المحل وجايته بعد فصال بصت لها البنت وقالت بابتسامة ..
تتهني بيه ردت فاتن بخجل تسلمي خدته في شنطة سودا ومشيت هي وابنها محمود علي البيت صادفت احمد تحت في الشارع وماكلمتهوش لا سلام ولا كلام خلصت شغلها كالعادة وليست الانجيري البنفسجي وهي مبسوطة اووي بالوسط بتاعه كأنه فستان سواريه قصير قالت لمحمود بهزار انت ياواد مش ناوي تنام بقي محمود طفل غير مميز بص لها وقال .. الله جميل ياماما لابسه ايه فاتن بضحكة وحيرة .
. لابسه ايه فستان فستان زي اللي بتشوفه في التليفزيون محمود .. اه حلو الص طبطبت عليه وقالت له طب يالا علي اوضتك السهر وحش للأطفال.. دخل معاها فعلا ينام وبعد ساعة حوالي الساعة واحده خبط الباب قالت اكيد هو رجب جريت تفتح له من غير ماتسأل مين فتحت الباب بلهفه وابتسامة اختفت تماما اول ماشافت اللي ع الباب يتبع رواية زوجه علي الطريق الفصل السابع بقلم اماني عنان حصريه وجديده بتردد تقبلي تتجوزيني يا شيماء هشام جوز نادية مش قادر يتجاوز غياب مراته ورافض يبدأ صفحة جديدة زي ما أمه بتطلب منه لكن مع إصرارها قرر يمشي الموضوع وكلم شيماء بعد ما مامته فاتحهتا اتكسفت بنظرة قوية فيها انتصار وتحقيق أمنية اتخلقت جواها من اول ماشافت صورته علي الفيس بوك اجابته بخجل حضرتك انسان محترم وتشرف اي بنت ابتسم هشام بسخرية وقال لنفسه .
. كدب امال مراتي سابتني ليه ماكنش متخيل ابدا ان دا ممكن يحصل كان شايف نفسه راجل لقطة مايتسابش طول الوقت كعبه عالي علي نادية وسايبها لامه واخته منها لهم مافيش مره وقف جانبها ودافع عنها قدامهم كان عايش لنفسه وبس ومن بعدها لعياله وأهله بدأ يستشعر عيوبه واحده واحده لكن بعد هدم بيته وټدمير مستقبل اسرته.
. سالته شيماء وهي قاعده معاه في صالة بيتهم ماقولتليش بص لها .. اقولك ايه تجاهلت أنها تعرف مراته ولا تفاصيل قصته وسالت انت انفصلت عن زوجتك ليه اتوتر هشام وقال .. في الحقيقية مانفصلتش شيماء بدهشة ازاي هو انت مش مطلق لا امال بتخطب ليه مافيش تفاهم وكل واحد راح لحاله شيماء بحزم .. يبقي بطلاق رسمي اتخض من غير مايعرف السبب كلمة طلاق رسمي لنادية نزلت علي رأسه زي التلج كلمة تقيلة اوي ومستهجنة.
. ها ايه ردك هشام بيمد أيده يشرب ميه قبل مايرد بياخد وقت يفكر .. مالوش لزوم كدا كدا مش هرجعها شيماء بمكر .. الطلاق عشانها مش عشانك مادام مشيت يبقي لازم تتطلق عشان تعيش حياتها اتنطر هشام من مكانه وقال بفزع.. مشيت مين قالك أنها مشيت ! استجمعت هدوئها وقالت هي مش مشيت عند اهلها طبيعي لو مافيش تفاهم واتفقتوا علي الانفصال تطلقها بلع ريقه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.