زوجه علي طريق للكاتبه اماني عنان

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. استاذ هشام هشام بينتبه ببطء ايوا شيماء .. انا شيماء اللي جبت لك الشنطة هشام .. ايوا صحيح اسف مش مركز لسه صاحي بقي وكدا شيماء ولا يهمك هشام .. متاخر اوي ع شغلي شيماء .. هو حضرتك بتشتغل فين في شركة الأمل للبرمجيات شيماء بتصنع.. دي في طريقي هشام حس أنه مضطر يوصلها عرض عليها ووافقت ع طول في الطريق فتحت معاه مواضيع كتير لحد مابتسم بدأ الكلام يشغله ويملي فراغه.

. كلمها عن فوزية وآسر فقالت له انها ممكن تديهم دروس تأسيس.. اكيد في السن دا محتاجين هشام فرح جدا ورحب .. فكرة كويسه جدا شيماء تحب نبدا من امتي هشام .. خليها اول الشهر الجاي شيماء .. امممم يعني كمان اسبوع هشام .. تقريبا شيماء .. اتفقنا هشام مش هنختلف علي الفلوس شوفي اللي يناسبك كام وانا تحت امرك شيماء بخجل.

. الفلوس مش مهمه خالص انت ماتعرفش أنا بحب الاطفال قد ايه هشام انتي متجوزة شيماء بابتسامة .. للاسف لا لسه ماجاش الإنسان اللي بحلم بيه .. هشام بلامبالاة.. ربنا يرزقك بابن الحلال شيماء .. اشكرك هشام مستعجل ومش عارف هي هتنزل امتي بالظبط فسألها.. الشركة قدام علي اليمين انتي فين السنتر شيماء .. ها هشام كررسؤاله فردت بسرعه.

. هنا ممكن انزل هنا هشام اتفضلي شيماء .. اول الشهر زي ماتفقنا هشام أن شاء الله يوم الفاجعة بالنسبة لنادية صحيت متأخر الساعة قربت علي اتنين الضهر قامت دماغها تقيلة جدا ولابسه هدوم مش بتاعتها غير بيجامة النوم الزيتي اللي كانت لابساها فضلت تحرك أيدها علي رقبتها شوية نزولا لكتفها مرورا بصدرها وبطنها حاسه بحاجة غريبة ومش طبيعية في ريحة برفان رجالي عالقة بانفها دار في خيالها سيناريو لليلة امبارح وبعدين هزت رأسها وقالت بصوت عالي لا لا مستحيل اكيد اللي في دماغي دا اضطراب من اللي انا بمر بيه قامت بصعوبة وفتحت الباب لقت زيزي نايمه في الصالة ولابسة فستان اسود قصير قالت والله مانا عارفه فستان دا ولا قميص نادية بتصحيها.

. مدام زيزي مدام زيزي اصحي زيزي بتزن.. اممم نادية .. ايه مش هننزل الشغل زيزي بتأفف.. بكره بكره نادية قعدت جامبها وأصرت.. لا بكرة ايه الله يخليكي الشغل بالنسبة لي حياة أو مۏت زيزي فاقت وقعدت بزهق.. ماتحمليش هم حاجة يا حبيبتي انتي معايا واللي تحتاجيه هجيبهولك نادية لا ماينفعش وبعدين انت عندي سؤال زيزي بصت لها بقلق.. سؤال ايه نادية .

. هدومي مين اللي غيرها لي زيزي بضحكة مصطنعه. ههههه انا نادية بدهشة .. ليه زيزي ارتبكت شويه وردت اول ماشافت القطة مشمشة السبب عملت بيبي علي السرير بتاعك نادية حولت تصدق وقامت دخلت الحمام عشان تتوضي وتصلي أما زيزي فقامت تشرب قهوة عشان تفوق وتبدأ يومها .. اټصدمت المسكينة أما لقت أن حتي الهدوم الداخلية متغيره.. !

نادية بدأ قلبها ينقبض وتخاف قالت الموضوع دا مايطمنش خالص انا لازم اتصرف وامشي من هنا واحده واحده بقي لشيماء وجود في حياة ولاد هشام مانقدرش نقول في حياته هو كمان هروب مراته اثر فيه وساب شرخ نفسي كبير مامته بتساله ناوي علي ايه يا بني سكات كررت كلامها وهي بتلمس كتفه حبيبي انت هتفضل حاطت ايدك علي خدك كدا هشام قام منفعل .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق