بعد سنتين من الكفاح والشغل الناجح، وبناء أكبر منصة تكنولوجية لدعم ذوي الإعاقة في المنطقة، الشركة بقت في حتة تانية خالص، وياسين مابقاش بس رجل أعمال ناجح، ده تحول لرمز وإلهام لآلاف الشباب. في وسط الزحمة دي كلها، العلاقة بين ياسين وسلمى اتطورت بشكل طبيعي ومنطقي جداً.
سلمى مكنتش مجرد موظفة شاطرة؛ هي كانت العقل اللي أثبت نفسه، والكتف اللي ياسين سند عليه في أصحى وأصعب أيامه، وفي كل خطوة نجاح حققتها الشركة، كان لصوتها وعقلها بصمة واضحة. ياسين اكتشف بهدوء إنه حب سلمى بجد..
حب الإنسانية، والجدعنة، والذكاء اللي شافهم فيها من أول لحظة، مش "الصورة" البراقة ولا المظاهر الكدابة اللي اتخبط فيها زمان مع مريم. حس إن سلمى هي الست الوحيدة اللي حبته بجد، وشافت الإنسان اللي جوه الكرسي المتحرك قبل ما تشوف رجل الأعمال المليونير. في يوم، وبعد ما ياسين خلص مؤتمر صحفي كبير لإطلاق أحدث إصدارات الشركة، وقف قدام قاعة الاجتماعات الكبيرة، وبمساعدة الهيكل الطبي المساعد وبإرادته اللي مكسرتهاش السنين، وقف على رجليه قدام كل فريق العمل والمستثمرين، وكان أول شخص عينه تروح عليه وهي واقفة بتصقف له بفخر ودموع فرحها نازلة، هي سلمى.
نزل ياسين وقرب منها قدام الكل، وطلع علبة صغيرة فيها خاتم بسيط وأنيق، وبص في عيونها وقال بصوت دافئ وصادق سمعه الكل: "يوم فرحي القديم، كنت فاكر إن الحياة انتهت.. بس طلعت دي البداية الحقيقية.. يومها أنتي نزلتي على ركبتك عشان تقوليلي أقوم.. ممكن تقبلي تكملي معايا الباقي، وتبقي شريكة حياتي بجد، مش بس شريكة نجاح؟
"سلمى حطت إيدها على بقها مندمجة ومصدومة، ودموعها نزلت أكتر، وهزت راسها بـ "آه" وسط تصفيق حار وهتافات كل الموجودين في الشركة. بقى مصير سلمى مع ياسين هو الاستقرار، والحب الحقيقي المتبادل، وبقوا هما الاثنين شریکين في الحياة وفي البيزنس، في قصة أثبتت إن أصعب صدمات الحياة ممكن تحولنا للناس الصح في المكان الصح.…………
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.