زياد وفرح ملك ابراهيم

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

وآخر حاجة شافتها قبل ما العربية تختفي من الشارع، كانت ريم واقفة في البلكونة فوق وبتبصلها وبتبتسم ابتسامة انتصار.

والعربية طارت على طريق الصعيد، وفرح قاعدة ورا لوحدها بتعيط في صمت، وكل اللي في دماغها رقم واحد بس.. رقم زياد اللي كانت حافظاه بصعوبة.. يا ترى هتعرف توصله إزاي دلوقتي وهي رايحة تتجوز غصب عنها؟ روايات الكاتبة ملك إبراهيم. في بيت زياد الصبح بدري
زياد صاحي من بدري، لأول مرة من سنين يصحى وهو حاسس انه فرحان، دراعه لسه متعلق في الحامل بس وشه منور، واقف قدام المراية بيلبس قميصه بإيد واحدة وعمال يظبط في شكله كأنه رايح أول يوم شغل.

والده اللواء فؤاد معدي من جنب أوضته قال بهزار إيه يا عريس..

رايح فين بدري كده وانت متصاب؟ زياد ضحك وقال رايح أجيب عروستي يا سيادة اللواء.. عندها محاضرة بدري ولازم أوصلها وأقولها اني عايز أكلم أبوها.. عايز أحدد ميعاد معاه عشان نروح نخطبها من الصعيد. اللواء قال ربنا يفرح قلبك بيها .. روح.. وابقى طمني. زياد نزل ركب عربيته وطلع موبايله، داس على رقم فرح اللي كان مسجله Farah.

رن مرة.. مفيش رد. رن تاني.. مفيش رد. رن تالت ورابع وخامس.. الموبايل بيرن ومحدش بيرد. زياد استغرب، قلق، بطل العربية على جنب وقال لنفسه غريبة.. فرح بترد من أول رنة حتى وهي مرعوبة.. في إيه؟

في بيت خالة فرح
الموبايل بيرن جوه أوضة فرح. ريم داخلة الأوضة وهي سامعة رنة التليفون، بتدور على الصوت، لقت موبايل فرح واقع تحت السرير، فرح نسيته وهي بتتجر من شعرها. ريم وطت جابته، بصت على الشاشة، لقت اسم Ziad مكتوب بالإنجليزي وصورته وهو لابس بدلة الشرطة.

النار قامت جواها أكتر، عينيها احمرت من الغيرة، هزت راسها وقالت بشماتة وغل أفضل اتصل كده لحد ما تزهق يا زياد باشا.. خلاص.. فرح راحت الصعيد ومش راجعة تاني.. وانت هتبقى ليا أنا. الموبايل سكت ورجع رن تاني، زياد لسه بيرن بإصرار.

ريم بصت للباب، اتأكدت ان أمها في المطبخ، وبعدين جت في دماغها فكرة شيطانية. هي عارفة باسورد فرح، كانت شايفاها وهي بتكتبه كذا مرة، تاريخ ميلادها. فتحت الموبايل، دخلت على الواتساب، فتحت محادثة زياد. ريم ضحكت ضحكة شر وبدأت تكتب بإيديها بسرعة رسالة وكأنها فرح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق