وش تاني بقلم ميمي عوالي الجزء الثاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

رياض لما شاف لخبطتها فى عيونها قاللها وهو بيضمها لح*ضنه وبيرقص معاها على نغم\ات هادية و رومانسية : وافقى يا اميرة … بلاش تسيبينى فى الصحرا اكتر من كده ، قربت امـ,ـوت من جفاكى ليا
اميرة هزت راسها وحطت راسها على كتفه
رياض ضمها لص*درة بفرحة وقاللها : يعنى خلاص ، اعتبر النهاردة بداية جديدة لينا مع بعض
اميرة ماقدرتش تتكلم لكن ضمت نفسها لح*ضنه وفضلت ترقص فى ح*ضنه طول الليل

بعد ماخلصت الحفلة ، رياض شكر كل الحضور واخد اميرة وراحوا على الشالية بتاعهم فى الساحل عشان يقضوا شهر عسل من اول وجديد
يمكن كل حاجة تبان انها رجعت زى الاول بالظبط ، بس لو عملنا زوووم على قلب اميرة هنلاقى فيه حتة لسه مكسورة ، يمكن يبان من بعيد انه اتلحم وكله تمام ، لكن فضل معلم فى الصورة
رياض كان دايما بيحاول ينسيها اللى حصل ، لكن هى اعتبرت ان اللى فات كان درس ليهم هم الاتنين

درس ليه انه مايغدرش بيها ابدا من تانى ، و درس ليها انها ما تمدش مراسيها لاى حد من غير م\اتعرف المركب اللى هترسى اصحابها اختاروا المرسى بتاعتها هى بالذات دونا عن غيرها ليه
درس انها لما تشوف جوزها متغير ، م\اتحطلوش اسباب من عندها لمجرد الثقة
درس انها مهما كان مشغولياته ومشغولياتها ، الا ان كل واحد فيهم له دور لازم يأديه ، وانه ماينفعش ابدا واحد يقوم بدور التانى طالما ان التانى يقدر يقوم بيه

درس ليهم هما الاتنين ان مهما كانت الصورة قدامهم صافية ومنورة الا انهم لازم يبقوا عارفين ان يمكن او اكيد ان الصورة ليها وش تانى
تمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق