الفيلا دى كانت بفلوس بيت ابويا وعمى اللى رهنتوا ، وعشان كده كان لازم الحق يرجع لصحابه
شهيرة بسخرية : وانت فجأة بقى كده ضميرك صحى ، مش كده
رياض : مالكيش فيه
شهيرة ب\ : لا ..ليا يا رياض ، انت بنى ادم انانى ، لما كنت عاوزنى وهتم*وت عليا عملت كل حاجة عشان قربى ، واول ما لقيت ان اميرة هتضيع برضة بتعمل كل حاجة عشان م\اتضيعش
كنت عاوز تاخد كل حاجة فى نفس الوقت من غير م\اتخسر حاجة يارياض
رياض سكت وال\ واضح جدا على ملامحه لدرجة ان شهيرة خافت منه ، لكن اللى شهيرة م\اتعرفوش .. ان \ رياض كان من روحه لانه عارف ان كل حرف شهيرة قالته مظبوط جدا
جت عربية محمود ونزل منها ومعاه المأذون والمحامى بتاع رياض واول ما شهيرة شافتهم قامت مسكت فى هدوم محمود وهى ثايرة جدا وعماله توصفه بكل صفات الحقارة والدونية
محمود بكل استهزاء مسك ايدها بعدها عن هدومه وقاللها بسخرية : المثل بيقول طمعنجى بنى له بيت فلسنجى سكن له فيه يامدام
رياض بصوت حازم : ها ياشهيرة قررتى ايه ، اكتبلك الشيك ونخلص ، واللا عاوزة ايه
شهيرة باستهزاء : شيك ايه اللى ممكن اصدقك واثق فيك تانى واخليك تكتبهولى ، لا ياحبيبى ، توتو على كبوتو زى مابيقولوا ، انا عاوزة فلوسى عدا ونقدا على الترابيزة
تمت اجراءات الطلاق بالكامل و رياض كان عارف ان شهيرة هتطلب فلوسها نقدى وعشان كده كان محضرهملها
شهيرة اخدت الفلوس ورجعت على القاهرة عشان تخلى الفيلا فى المهلة اللى رياض اداهالها
اميرة طول الاجراءات صممت انها م\اتبقاش موجودة اصلا فى الشالية ، فاخدت ولادها ونزلوا يتسوقوا من قبلها ، ومارجعوش البيت غير بعد ماكل حاجة انتهت
لما رجعت كان محمود لسه موجود مع رياض عشان يتطمن على صحته ، اميرة سلمت عليه وسالته عن تطورات حالة رياض ، فطمنها ان حالته اتحسنت كتير رغم ان ضغطه لسه مش مستقر اوى
بالليل بعد العشا رياض طلب من اميرة انه يتكلم معاها على انفراد بعيد عن الولاد ، واول ما قعدت معاه مد ايده ادالها ملف ولما فتحته لقت عقد للفيلا باسمها وعقد للشالية كمان باسمها ،ولقت فك رهنية بيت باباها وعمها ، و كمان ٥٠ ٪ من نصيب رياض فى الشركة
اميرة استغربت جدا وقالت له : ايه ده ، و مين قاللك انى عاوزة حاجة من الكلام ده
ياض : ده حقك يا اميرة ولولا ان حفاظا على المظهر العام انا كنت كتبت كل حاجة باسمك
اميرة : بس انا عمرى مافكرت فى الكلام ده ولا يفرق معايا
رياض : دى فلوسك وفلوس ولادك ، وانا هعمل كل مجهودى انى احافظلكم عليها
اميرة قالت له بفضول : انت معتقد انك لما هتعمل كده يبقى كل حاجة عملتها اتنست وكأن شيئا لم يكن
رياض بدفاع : لا طبعا ، انا عمر ماكان فى بالى ابدا الكلام ده ، بس انا حسيت ان ده حقك فقدمتهولك وانتى حرة فيه
اميرة سكتت وكان شكلها بيفكر فى حاجة مهمة فرياض قرب فعد جنبها ومسك ايدها وقاللها : اميرة ، حاسبينى ، وازعلى منى وعاتبينى وحتى كمان عاقبينى ، بس وانتى فى ح*ضنى وايدك فى ايدى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.