وش تاني بقلم ميمي عوالي الجزء الثاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ح*ضنك بقى يشوكنى بارياض ، ضمتك ليا بعد ماكانت الامان كله بقى اكنك بتكتفنى وبتعذبنى
شفايفك بقت تكوى شفايفى ، مش قادرة يارياض ، مش قادرة انسى وارجع اامنلك من تانى ابدا بعد اللى حصل
انا عارفة ان فى ستات كتير بتشترى سلامة بيتها على حساب نفسها فى المواقف اللى زى دى
بس انا مش قادرة ، لكن برضة مش هفرط فى سلامة نفسية ولادى

رياض : مش فاهم ، يعنى ناوية على ايه
اميرة : انا مش هطلب منك الانفصال لانى عارفة ان عمرى ماهقدر اكون لراجل غيرك ولا عمرى هسمح انى اجيبلهم جوز ام
رياض وهو بيجز على سنانة من الغيرة لما جابت سيرة انها كان ممكن تبقى لراجل غيره : وانا عمرى ماكنت هسمحلك انك تعملى كده يا اميرة

اميرة بعند ساخر : انا اللى مش عاوزة يارياض ، مش انت اللى هتمنع ، فرق كبير اوى على فكرة
رياض وابتدى يبان عليه ال\ : انتى عاوزة ايه بالظبط يا اميرة
اميرة : هنفضل على وضعنا ، بس هنفصل اوضنا عن بعض، وفى الحالة دى لو انت حبيت تنفصل عننا خالص او تتجوز تانى مش هقدر الومك ، انت حر
وهنزل اشتغل يارياض
رياض باعتراض : احنا قفلنا موضوع الشغل ده من زمان يا اميرة

اميرة بندية : فى حاجات كتير كانت مقفولة بالضبة والمقتاح ، واكتشفت ان الاقفال مكسورة يارياض
رياض : انتى ناوية تعاقبينى لحد امتى
اميرة : وليه واخدها انى بعاقبك لوحدك ، مش يمكن بعاقب روحى معاك
رياض باستغراب : بتعاقبى روحك ليه
اميرة : عشان كان المفروض افهم من زمان ان مافيش حاجة مسلم بيها غير وجود ربنا ومخلوقاته ، لكن اى حاجة تانية مالهاش لا امان ولا قانون ثابت

رياض : وهنفضل كده على طول
اميرة بجمود : ما اعرفش يارياض ، صدقنى ما اعرفش
اميرة صممت على موقفها ونفذته بحذافيره ورياض فى البداية كان مطاوعها على اساس انها هتبقى فترة بسيطة وبعد كده هتنسى وكل حاجة ترجع لحالها
لكن اتفاجئ ان الفترة طالت وطالت وطالت لحد ما مر عيهم وهم على وضعهم اللى فرضته اميرة حوالى عشر شهور

كان فيهم رياض بيتعلق باميرة من اول وجديد ، وبيحاول يكسب قلبها من تانى ، وكان مثال للاب المثالى وسط ولاده ، يرجع من شغله ويبتدى يقعد وسط ولاده زى زمان واللى قرب مابينهم كتير
شهيرة شبه اختفت من حياتهم لكن رياض كان ملتزم جدا بمصاريف مدرسة چودى زى ما وعد شهيرة بالظبط

اميرة كانت بتحاول انها تنسى ، لكن الموضوع كان صعب عليها جدا ، لكن لما رياض لقى انها ماقالتش لباباه ولا لباباها ، امله فى رجوع علاقتهم زى الاول كبر جواه
يوم بعد يوم الدنيا ابتدت تمشى والنفوس ابتدت تهدى ، وحياتهم ابتدت تنتظم من تانى
لحد ماجه يوم عيد جوازهم واللى كان رياض مجهزله حفلة كبيرة وعاملها مفاجأة لاميرة بمساعدة ولادهم قبلها بيوم

لما اميرة رجعت من شغلها اتفاجئت برياض محضرلها فستان سوارية بمستلزم\اته وقاللها انه محتاجها معاه فى حفلة تبع شغله وقاللها انه ودى الولاد عند باباها لغاية مايرجعوا من الحفلة
اميرة جهزت وراحت معاه واول مادخلوا قاعة الحفلة اتفاجئت بولادها هادى وسليم لابسين بدل رسمى وهدى لابسة فستان سوارية زى فستانها بالظبط وواقفين فى مدخل القاعة فى استقبالهم وسط تسقيف كل اللى موجودين من اصحابهم وقرايبهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق