رواية لسارة بكري

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

يونس مع فتحى بصوله بغل ومشيوا ومريم متعلقة فى أدهم فجأة فارس قرب وكان هيشدها .
فارس : ان مكنش البوليس هياخدك انا هاخدك يابت عمى
مريم أستخبت فى ضهر أدهم و فجأة أدهم ض. ربوا بالبوك. س فى مناخيرو وفــ,,ـارس لسة هيردلوا الض. ربة لقاه ض. رب تانى برجلوا فى بطنوا ورفعوا ليه وبيض. رب أكتر ، فارس وقع عالأرض ودمه بينزل من بوقه و مناخيرو ، ويونس لحق أبنه وبيقول بخوف وترجى .

يونس : كفايا … هنمشى بس كفايا لو لينا خاطر عنديكم
أدهم صاح فيهم : محدش ليه خاطر عندى … أطلع برا أنت وهو … رغم إن الورث دا ميلزمنيش بس مش هسيبكم تتهنوا بيه .مريم بتتفرج ومذعورة من أدهم جدًا خافت منه كأنها أكتشفت للحظة أنه وحش مش إنسان ، ويونس سند أبنه ومشى بقلة حيلة

أدهم كان على أخرو ومش شايف قدامه وبيقول فى نفسة ، كان فين وبقا فين ، هو دخل فى متاهات كبيرة هو قدها اه بس وجعوله دماغه .

أدهم بعدها بيبص لمريم وداخل بيته عادى لقاه مريم بترجع لورا وبتعيط مع أنتفاضة من جسمها جامد .
أدهم : فى أيه إنتي كمان !!
مريم : مش تعمليي حاجة …. انا هسمع الكلام والله
أدهم بيقرب أكتر وهى بترجع ودقات قلبها يتزيد جدًا .
أدهم : فى أيه ؟؟ انا عملتلك حاجة انا عملت كل دا عشانك وانتي بتعملى تمثلية ملهاش تلاتين لازمة
مريم صوتت : انت هتض. ربنى زى ما ض. ربته … انا عاوزة بابا التانى

قبل ما تكمل كلامها لقيته قرب منها ومسك أيدها وبيشد جامد وعيونه بطق شرار .أدهم : كلمة تانية على يوسف أو تطلبيه هوريكى شكل وشى التانى … إنتي دلوقتى متجوزة ياريت تفهمى دا
مريم بتبص فى عينه وحس لوهله أنها فاهمة كلامه كله ، حس بحاجة غريبة وشعور بيشده ليها جدًا ، قرب منها وسحرها بيشده أكتر ونساه الدنيا وباسها ، فجأة لقاها بتزوقه جامد وض.

ربته على صد. ره وجريت على الأوضة تعيط جامد وبصرع بتفتكر أكتر من حاجة فى نفس الوقت .

أدهم برا بيلوم نفسه ، ليه قرب منها كدا وليه خان الأمانة ، دخل أوضته وبيكسر كل حاجة فيها حرفيا لحد ما مسك صورة مى
أدهم : انا اسف يا مى خونت ثقتك فيا … انا مش قد الثقة … انا هطلقها وأخلى مصحة تتكفل بيها .
مر يومين ألم بجد على مريم بتخاف تطلع الصالة وحرفيا مش بتاكل او بتتعامل معاه
وأدهم عاوز يروح شغله بس مش عارف

أدهم داخل البيت ومعاه بنت فى التلاتينات من عمرها ، مريم بتبصلهم ومش فاهمة مين دى .
أدهم : مريم أحب أعرفك برغدة بنت عمتى … رغدة دى مريم مراتي
رغدة بخــ,,ـــــبث : اه أزيك عاملة ايه
مريم مردتش ودخلت أوضتها مسكت ألعابها وعروستها .
مريم : شوفتى يا عروستى بابا الطيب بيعمل أيه … ايه يا عروستى بتقولي ايه ؟؟ مش طيب ووحش … ايوا انا بكرهو ومش بحبو لأنه بيزعقلى وبيض. رب الناس و … قليل الأدب
وبرا رغدة بصت بغل ولوت شفتيها بغيظ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق