يوسف بتفهم : تمام هاجى معاك يا غالى
ادهم : امممم ماشى
بدأت رحلتهم للصعيد ويوسف محضر حاجات ياما جدا ، اه نسيت اعرفكوا على يوسف ، يوسف صديق أدهم المقرب وهو معيد فى الكلية برضوا ومش متجوز أو مرتبط .
مكان تانى ….
راجل كبير فى السن قاعد بيفكر جات جنبه مراته حسنية .
_لسه بتفكر يا حاج يونس… هو ده الصح البت عجلها تلفان ولو أتجوزت فارس أبنى هنكوش عالورث وأخوك فتحى هيطلع من المولد بلا حمص
_فتحى معيسكتش يا حسنية إنتي عارفة دماغة واصل … مزروعة سم وهيبلغ عنا العمدة والجوازة معتمش ووجتها ينتبه ويخلى البت تكتب كل حاجة ليهم
_لاه والف لاه الفلوس دى لينا وبس اومال أحنا كنا بنديها الدوا كل السنين دى ايه مش عشان عجلها يوجف نموه كيف العيال الصغيرة … انا عارفة واصل أحل الموضوع ملكش دعوة واصل
_حلى يا حسينة حلى … وفى الأخر بتنجلب أطران كيف وشك
_انى وشى أطران طيب يا حاج ماشى
……………………………………………………….
فى حوش البيت كان أدهم وصل خلاص ومعاه صاحبه ، وفجأة توقف لما شاف بنت فى العشرينات بتجرى ورا الأطفال وتحدف طين .
البنت : محدش يجرب من عروستى … فاهمين !!
أدهم و يوسف بصوا لبعض بإستغراب شديد وبصولها تانى لقوها بتتجه ناحية الأرض وتاخد عروستها بكل براءة وتنضفها من التراب . أدهم قرب منها ووطى .
أدهم : لو سمحتى يا شاطرة
بصتله وبعدين بصت لعروستها تانى وبعدين بصت تانى بإهتمام وأنتفضت : اى دا ؟؟
_فى ايه ؟؟ … إنتي طبيعية … طب ممكن تقوليلنا مكان بيت العلايلة
بصت ببراءة وجريت بسرعة وخوف على جوا ، أدهم بص شاف شاب وبيقول بصرامة : أنت مين يا أستاذ … ومين سمحلك تدخل حوش دارنا وتتكلم مع نسونا
_حوش داركم !! … انا جاى هنا لعم مراتى … وكلامى معاها مكنش جريمة انا بسألها
بغيظ : كيف يعنى ؟؟ خابر اللى بتجوله اللى يجرؤ ويكلم واحدة من حريم العلالية يتجطع راسه
_الكلام ده تنفذه اى حد غيرى وبعدين انا عاوز حد كبير أكلمه
قال بغضــ,,ـب شديد _انا الكبير
الكل طلع برا و البنت منكمشة فى مرات عمها التانية وماسكة عروستها بخوف من فارس أبن عمها اللى دايما بيرعبها ومخوفها منه ، عمرهم ما حسسوها بالأمان حتى لو حد فيها عملها حلو يوم فكان عشان مصلحتهم وهى فلوسها ، لأن مريم تمتلك فلوس كتير جدًا .
أبوه أدخل عشان يلم الموضوع وقال : خلاص يا ولد وانت يا أخينا جاى بيتنا ليه خير ؟؟
أدهم بثقة _جاى عشان بخصوص أخت مراتى … جاى أخدها .
_نعم أنت أتجننت أكيد … ان كانها البت الصايعة دى جالتلك تاجى تاخد بنتينا مريم عشان تعلمها كيف تبجى زيها
أدهم بغضــ,,ـب شديد ووجهه أحمر : أحترم نفسك وأنت بتتكلم عن مى … مى كانت أشرف منك ومن عيلتك كلها … أما بقا أختها فبرضاك أو غصب عنك هاخدها
فارس راح وقف قدام مريم وشدها جنبه وهى بترعش جامد وبتتشنج بخوف وعدم فهم للى حواليها وقال : أنت جاى تاخد مرتى من وسطينا ده أنت كتبت نهايتك بيدك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.