عند أدهم مريم بقالها كتير جدا مأكلتش فكانت جعانة طلعت تاكل ، لقت رغدة قاعدة وفــ,,ـاتحة تليفونها .
مريم بحزن : عاوزة أكل ؟؟
رغدة بصتلها ببرود : أعملى لنفسك انا هشتغلك خدامة كمان مش كفايا قرفانى بلعبك وتفاهتك .
مريم نزلت دموعها وصعبت عليها نفسها ، بصت لعروستها وكأنها بتوريها المعاملة
وفضلت قاعدة لحد ما أدهم وصل البيت
أدهم : معلش يا رغدة اتأخرت وأخرتك كان فيه محاضرات كتير اوى
رغدة بإبتسامة : لاء براحتك جدا يا أدهم … بس انا كان فى حاجة كدا عاوزة أقولهالك !!
أدهم بتعجب : قولي
رغدة : مريم بتتعامل طبيعى ولا كأنها مجنونة
لقت نظراتو حادة لأنه حذرها من الكلمة دى فتابعت بتصحيح : أقصد مريضة عقليا يعني … من شوية بقدملها الأكل وبلاعبها شوية قالتلى أنها هتخليك تطردنى من البيت لأنه بتاعها هيا … انا مش عارفة عملتلها أيه
أدهم بص على أوضة مريم لقاها مقفولة وخلص كلامه مع رغدة ومقتنعش بكلامها حس بتلاعب فى الكلام نوعًا ما .
دحل أوضتها لقاها نايمة ومخبية وشها فى المخدة وبتعيط عياط مكتوم ، عدل جسمها ووشها وشاف عياطها ، حاولت تخبى وشها بس هو رفعه .
أدهم بصوت حنين : مالك يا مريم حد عملك حاجة
مريم بصتلة نظرة كلها ألم وقالت بصوت مكبوت : أنت وهى … جبتونى هنا عشان تعذبونى زى فارس … انا عاوزة أروح لماما ومى
أدهم : عذبتك أزاى يا مريم ؟؟ … عملتلك أيه ؟؟
مريم بتبكى وتنحب : أن …ت بتسأل على اللي عملته ومش سألت على اللي عملته ؟؟
أدهم أفتكر لما قرب منها وقرب شوية وسحب راسها لح. ضنه وهى بتعيط جامد فى صد. رة وبتض. رب فيه جامد وبعدها تلين
وهو مستحمل وبيطبطب على ضهرها برفق وأيده بتمشى على شعرها .
مريم : بابا
أدهم : نعم يا حبيبة بابا
مريم : عاوزة أكل
أدهم قام : خمس دقايق والأكل يكون عندك
راح يعملها الأكل وهى طلعت من تحت المخدة صورة لمى ونزلت دمعة .
أدهم جاه بصنية الأكل مُبتسم بود .
أدهم : عملتلك أجمل ساندوتشات تاكليها كلها ماشى
مريم بفرحة : ماشى … بس تاكل معايا
شدته قريب وأدتله ساندوتشات و بياكل معاها وهى بتاكل كله دفعة واحدة وبعشوائية لدرجة وشها أتملى كاتشب وشيكولا وشكلها خلاه يضحك عليها جامد
أدهم : تعالى يا مريم
أخدها للحمام وغسل بوقها ووشها كويس
مريم : عاوزة أروح أجيب لبس
أدهم : اه صح نسيت أجيبلك لبس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.