رواية لسارة بكري

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

_أهدى يا مريم مش انا قولتلك هوديكى عند ماما مالك بقا … أهو أحنا عند بيت ماما تعالى ننزلها
كان يوسف بيتكلم وبيكلمها على أنها طفلة صغيرة فعلا ، أما أدهم بيبص وعينية بتق شرارة !!
متغاظ منها جدا ومش حاسس أنها فعلا مريضة عقليًا
مريم بصت جنبها على أدهم ببراءة _ومين بابا … أنت بابا
شاورت على أدهم وقالت : أنت بابا الوحش أنتااا
وانت بابا الحلو اللى هتودينى عند ماما

وشاورت على يوسف بإطمئنان : أنا مش عاوزة بابا الوحش داا عاوزة بابا الحلو
يوسف أبتسم بفرح _خلاص يا أدهم البنت مش مستلطفاك خالص أى رأيك أخدها تعيش معا …
مكملش كلامه من وش أدهم اللى أحمر أوى _نعم يا خويا ؟؟! … وإنتي مش عاوز أسمع صوتك ها … انا أصلا حاسك بتستعبطى
بدأت تعيط زى الأطفال تاتى وتزن وفجأة صوته العالى جدا هز المكان _ قولتلك مش عاوز عياااط … بطلى عيااط

شد منها العروسة اللى فى أيدها وقال : بطلة تمثلى عليا يا أختى …. وانت يا سى يوسف خدمــ,,ـاتك تشكر عليها الباقى هعمله لوحدى سلام
_يعنى أيه يا أدهم … البنت مش عاوزاك و …
_أنت مالك أنت مش عاوزانى ولا لاء … ومن النهاردة أقطع علاقتك بيا خالص طلاما هتدخل فى تفكيرك بالشكل دا
يوسف بعد مامشى من العربية _ماشى يا صاحبى بكرا تندم

أدهم دخل بيته وماسك أيدها وهى مرعوبة وبترعش وماسك فى الأيد التانية عروستها
المقطعة ومتربة ومن غير مايبصلها_ إنتي هتقعدى ده بيتى و الأوضة اللى هناك دى هتكون بتاعتك … انا فى الأوضة اللى جنبك لو عوزتى ….
سكت لما بصلها ولقاها بتعيط بشكل مُشفق جدًا ، كانت ضمها شفايفها السفلية على العلوى وأيدها بترعش كأنها طفلة لاتدرى بطلامة ولا هو بيقول أيه أصلا ، كل اللى عوزاه حد يحسسها بالأمان اللى عمرها مالقيته فى حياتها .

أدهم أشفق عليها وحس أنه زودها معاها _إنتي زعلانة زع. ك ؟؟ … انا أسف مش هعمل كدا تانى و أعتبرينى يا ستى أبوكى الطيب زى ما أنتى عاوزة … ماشى
مد أيده ليها وبيقول _ها نبقى صحاب ؟؟ وإجيبلك العرايس اللى إنتي عاوزاها
لسه مفكرش لقيتها أتشعلقت فيه وبتح. ضنه وتقول _هييي بابا حلووو
أدهم بعدها بجدية وإحراج وأبتسم برسمية شوية _ماشى يا مريم روحى بقا نامى زى الشاطرين وبكرا نروح نشترى كل الألعاب اللى بتحبيها .

مريم بخجل _عاوزة أكل ؟؟ … يا بابا
_اه صح ده انتي مأكلتيش من الصبح … هروح أعملك سندوتشات عقبال ما تتفرجى على الكارتون
………………………………………………………
يونس بغضــ,,ـب _اترى البت دى راحت فين
فارس _والله لو لجتها لجتلها
أم فارس : تجتلها ؟؟ أنت نسيت انت هتتجوزها
فارس : نعم ؟؟ … ده كان كلام بس يما هتجوز مجنونة ؟؟
أم فارس : أنت خابر المجنونة دى معاها جد أيه … والبت حلوة أعتبرها تسلاية وتتجوزها لحد ما تكتب كل حاجة لينا

يونس بغضــ,,ـب _ أنتوا بتتكلموا كننا لجيناها انا عايز أعرف بس فينها بت المعجربة دى
_هتكون فين يا حاج هتلاجيها بتلعب أهني ولا أهني وهتاجى
………………………………………………………
فى المطار وصلت طيارة خاصة ونزل منها رجل فى منتصف العشرينات ووراه سكرتيرته الخاصة و حرس كتير وضخم
ماشى بثقة _ديانا فى أيه مواعيد
ديانا بخوف : هو … هو
بصوت رجولى جاد : ها ايه … ما تنجزى
_النهاردة واحد وعشرين فى الشهر و …

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق