مها الى السيدة كاريمان والدة باسل و التي ستكون مرافقتها منذ الليلة .........................................
أميرتي
الحلقة السادسة
لم تجد هاله السيدة سامية في القاعة فقررت البحث عنها وجدت بابا اع. تقدت أنه ربما يؤدي بها الى المطبخ فطرقت الباب ثم دخلت لتفاجأ بأنهها دخلت الى غرفة واسعة يوجد بها مكتبة ضخمة من الكتب و يوجد بجوار النافذة مكتب عليه الكثير من الأوراق و عليه جهاز كومبيوتر حديث فأحست هاله انها ربما تكون غرفة المكتب الخاصة بباسل فقررت الخروج بسرعة و لكنها اصطد. مت بصدر عريض تفوح منه رائحة عطر فرنسي و عند.
ما رفعت عينيها رأت عينان تنظران اليها بغموض و سمعت صوته يقول:
باسل:كنت عايزة حاجه؟هاله و وجهها مكسو بحمرة الخجل:أنا .. أنا كنت بدور على مدام سامية
باسل أفسح لها الطريق لتمر قائلا:هتلاقيها في الأنترية مع والدتي الباب التاني على الشمال
انطلقت هاله مسرعة و هي تشعر بضر. بات قلبها تدق بعنف شديد , و عند.
ما وصلت الى الباب طرقته و أخذت نفسا عميقا و فتحته لتجد نفسها في غرفة جميلة بها العيدي من الأرائك والكراسي و هناك الكثير من الوسائد المطرزة بخيوط ملونة بألوان زاهية للغاية و رأت السيدة سامية تجلس و بجوارها امرأة ترتدي نظارة سوداء أنيقة وملابس كلاسيكية و عرفتها هاله على الفور انها السيدة كاريمان والدة باسل قطع الصمت الذي عقب دخول هاله صوت السيدة سامية:
سامية:تعالي يا هاله, اقد. ملك كاريمان هانم
هاله بصوت خجول:اتشرفت بحضرتك يا فند. م
قالت كاريمان بصوت رقيق و حنون:ازيك يا هاله صوتك بيقول أنك صغيرة في السن هاله و قد خشيت ان ترفض السيدة كاريمان توظيفها لصغر سنها:
هاله:انا قربت اكمل 20 سنة يا فند. م
كاريمان وهي تبتسم و كأنها قد فهمت ما يدور في عقل هاله:يااااااااه ده انت كبيره اوي
هاله محاولة الظهور بمظهر الواثقة من نفسها:يسعدني أكون مع حضرتك من انهارده
كاريمان و هي تشعر بالحزن على نفسها:بس يا ريت متزهقيش من القعدة مع ست كبيرة وعميا
هاله:لا يا فند. م ده انا والله حبيت حضرتك من ساعة ما شو..فت صورتك الجميلة
كاريمان وقد عادت الابتسامة الى وجهها:المتعلقة على السلالم؟هاله و هي تبتسم بحب حقيقي:ايوة فعلا
كاريمان:ده كان زمان بقى
هاله:و الله حضرتك لسه زي القمر
كاريمان:انا هفرجك على كل الالبومات بتاع.
تي وتقوليلي رأيك
هاله و هي تضحك:يا ريت يا فند. م
كاريمان:طيب يلا تعالي نتمشى في الجنينة شوية
اقتربت هاله وهي لا تعرف هل من المفترض أن تمسك بيدها لتساعده أم تتركها تتحرك بمفردها فنظرت للسيدة سامية تسألها بعينيها فقالت سامية على الفور:
سامية:على فكرة كاريمان هانم بتعرف تمشي في الجنينة لوحدها ده حافظاها أكتر مننا كلنا
تنفست هاله الصعداء و ابتسمت للسيدة سامية تشكرها واقتربت من السيدة كاريمان وقالت:
هاله:يا ريت تفرجيني الجنينة بتاع. ت حضرتك
قامت كاريمان من مكانها و اتجهت ناحية الحديقة ومشت هاله بجوارها و هي صامته لا تعلم ماذا ينبغي أن تقول .................................................. ..............................
كانت هناك عينان تتابعان هاله من النافذة لتطمئن على كاريمان معها .... يا رب يا ماما تحبيها و متطرديهاش زي اللي قبليها .................................................. ..................
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.