اميرتي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان باسل يقود سيارته متجها الى منزله و كان يستمع الى موسيقى هادئة و عند. ما توقف في شارع مزدحم لاحظ سيارة أجرة بجواره تجلس بداخلها شابة تتحدث في الهاتف و تضع نظارة شمسية فشعر باسل بالارتباك الشديد ..... هل يحلم ..... أم أنه يراها أمامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أميرتي
الحلقة الرابعة و العشرون

وجد باسل نفسه دون أن يفكر يتبع تلك الفتاة بسيارته و توقف بسيارته عند. ما غادرت سيارة الأجرة لتدخل أحد المباني و ظل باسل ينظر اليها ...... إنها هي ....... لم يعد لديه شك ....... إنها حبيبته ...... تسير أمامه بجمالها الهادئ ....... و رقتها البالغة ....... ظل يتابعها بعينيه حتى توارت عن أنظاره ........ انتظر حتى تأكد أنها صعدت ثم غادر سيارته ليقترب من حارس العقار:

باسل:السلام عليكم
حارس العقار:و عليكم السلام يا بيه
باسل:بقولك لو سمحت هي الآنسه اللي لسه داخله ده ساكنه هنا؟حارس العقار:أيوة يا بيه ساكنه هنا من يجي شهرين كده
باسل:هي ساكنة مع والدتها؟حارس العقار:لا ده وحدانية مفيش حد بيزورها كانها مقطوعه من شجرة
باسل و هو يضع مبلغا من المال في يد الرجل:طيب متشكر أوي يا حج
حارس العقار:هو فيه حاجه يا بيه؟باسل:كل خير ان شاء الله

أوت كاريمان الى فراشها مبكرا كعادتها و لكنه أستيقظت على صوت باسل يوقظها قائلا:
باسل:ماما ... ماما .... أصحي
كاريمان:خير يا باسل بتصحيني ليه؟
باسل:مش هتصدقي لقيت مين؟
كاريمان و قد أحس قلبها :هاله !!!!!!!!!!!!!!
باسل:أيوة يا ماما لقيتها أخيرا
كاريمان:ها و قالتلك ايه؟
باسل:بصراحة أنا مكلمتهاش
كاريمان:ليه بس كده؟
باسل:متقلقيش أنا عرفت هي ساكن فين
كاريمان:طيب كويس و هتعمل ايه؟
باسل:مش أنا اللي هعمل
كاريمان:أمال مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نظر لها باسل و هو يبتسم .................................................. ...................

أستيقظت هاله من نومها و أرتدت بنطالا لونه أسود و قميصا أزرق و تركت شعرها الأسود منسدلا على ظهرها و وضعت قليلا من أحمر الشفاه الفاتح اللون ثم تناولت كوبا من الشاي وغادرت لتلحق بعملها ........... وصلت هاله الى مقر عملها و دخلت الى مكتبها الصغير و بدأت تترجم أحدى القصص التي كانت تدور حول قصة رومانسية حزينة ..... تأثرت بها هاله للغاية و شعرت بالحزن من أجل البطلة .................................................. ...............................

وصلت أشرقت في موعدها الذي حددته كاريمان للقائهما في النادي و فور أن تقابلا بادرتها كاريمان قائلة:
كاريمان:عايزاكي في مشوار مهم
أشرقت:صباح الخير أولا ... فهميني بأه ايه اللي حصل بالضبط
كاريمان:باسل عرف طريق هاله و عايزني أروح أقابلها و انا بصراحة محرجة أروح لوحدي خصوصا أنها مشيت من عندي زعلانة

أشرقت:طيب يلا بينا نروحلها
كاريمان:بصي أيه رأيك ناخدلها معانا هدية؟أشرقت:أيوه طبعا
انطلقت الأختان لتبتاعا هدية لهاله التي كانت على وشك الوصول إلى منزلها بعد أن أشترت طعام الغداء لتقوم بإعداد وجبة خفيفة ثم تبدأ في المذاكرة فهي تريد الإنتهاء من دراستها سريعا لتقوم بالتحضير لرسالة الدكتوراة الخاصة بها .................................................. ....

توقفت سيارة كاريمان أمام العقار الذي تقطن فيه هاله و نزلت كلا من كاريمان وأشرقت و دخلا الى المصعد الكهربائي و ضغطا زر الدور الثالث و وجدا شقة هاله فوقفتا تنظران أحدهما الى الأخرى ثم ضغطت أشرقت على جرس الباب الخارجي و سمعتا وقع أقدام تقترب ..........................

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق