ضحكت من قلبها و قالت بخوف زائف:
- لاء لاء!! إنزل إنت الأول أنا خايفة أنزل لوحدي!!
ترحل هو بالفعل من فوق الخيل، و مد ذراعيه لها عشان يلتقطها، إتعلّق في رقبتُه و نزلت و هو مشدد على خصرها، فضلت محاوطة رقبته تشرأب بقدميها، و عانقته بعدها بحُب:
- بحبك أوي!!
إتنهد و ضمها لجسدُه بيقول:
- و أنا بحبك!!
بِعدت عنه بإبتسامة، فـ مال مُلتقطًا شفتيها في قبلة راغبة حنونة، حاولت تبعدُه بخضة لحد م بِعد بتقول مصدونة:
- يا عزيز .. حد يشوفنا!!!
- الإسطبل ده بتاعي .. محدش شايفنا!!
قال بأنفاس متهدجة راغبة ليها، فـ إتسعت عنيها بتقول:
- الإسطبل بتاعك!!! إشتريتُه إمتى؟
قال و هو بيمسح على وجنتها اليُمنى بضهر أنامله:
- لما كلمتك الصُبح و إتبسطي بإننا هنركب خيل .. قررت أشتريه!!
إتسعت إبتسامتها بتبصلُه بعدم تصديق، و من غير مقدمات إرتمت في أحضانُه بتعانقه بقوة بتضم جسمها لجسمُه بعشق، إبتسم و شدد على أحضانها أكتر، بِعدت بوشها بس عنه و أمطرت وجهه بـ وابل من القبلات بتقول و سط كل قُبلة:
- إنت حبيبي .. و قلبي .. و حياتي!!
ضحك و حملها بين ذراعيه بيقول بخبث:
- أنا شايف إننا نرجع أوضتنا بقى!!
ركلت بقدميها بتغمغم برجاء:
- لاء لاء لاء و حياتي و حياتي يا عزيز خلينا، عايزة أركب حصان بنت لوحدي!!
ضحك عاليًا بيقول بخبث:
- حصان بنت!! إسمها فرس يا نادين .. و بعدين هو فيه فرس يركب فرس؟!
شهقت عاليًا بخجل بتض*ربه في صدرُه بتقول:
- عيب كدا على فكرة لم نفسك!! و يلا نزلني مش عايزة أرجع عايزة أقعد هنا عشان خاطري بقى!!
نزلها على رجليها مش قادر يرفض طلبها بالمكوث، فـ أسرعت تركض بعيدًا عنه قائلة بخبث:
- لو جدع إمسكني!!- بقى كدا!! طب تعالي!قال و هو يركض خلفها يلتقطها بذراعيه وسط ضحكاتها التي ملئت المكان!!وقفت قُدام المراية مبسوطة من شكلها، كانت لابسة بنطلون حدد تفاصيل ساقيها الرشيقتان من خامة الجينز، و كنزة بيضاء بأكمام بتضحك لما إفتكرت كلامُه في التليفون في تاني إتصال ليه:
- أقسم بالله لو شوفت دراعاتك الحلوة باينة هيبقى يوم إسود على دماغك يا نادين!!
رفعت شعرها ذيل حصان فـ أظهر خصلاتها، و لبست Boots وصلوا لـ ركبتيها، حمدت ربها إن رجليها إتعافت بشكل كبير عن الأول، أخدت تليفونها و إتحركت نِحية الباب، خرجت من الأوضة و نزلت على السلالم بحمساها المُعتاد لقتُه واقف في بهو الفندق بلبس كاچوال لأول مرة تشوفه عليه، إبتسمت بحُب و جريت عليه ع السلم فـ إنزلقت قدمها و كانت هتُقع على وشها لولا دراعه اللي مسك وِسطها بسُرعة فـ وقعت في حض*نه ماشكة كنزته تناظره بفزع، إبتسم و مال مُقبلًا جفنها بيقول بمكر:
- مش نمشي عِدل ولا إيه؟ رجعنا لشُغل العيال تاني؟!
ضحك لـ التوتر اللي ظهر على وشها من الموقف برمته و هي بتبص حواليها يتهمس:
- الأوتيل كله إتفرج عليا! شكلي بقى عِرة!
حاوط كتفها بيقول مبتسمًا:
- يلا يا أخرة صبري!!!
وقف قُدام الإحصنة بعيون بتلمع، شفايفها منفرجة قليلًا مش قادرة تصدق المنظر اللي قدامها، فتحت باب الإسطبل الهشبي و جريت على الحصان متجاهلة نداء عزيز، قرب من الحصان و مسحت على شعرُه من غير خوف، مسحت على راسه لكنها شهقت و رجعت عدة خطوات لورا لما أصدر الحصان صهيل قوي و قفز للخلف بشكل أفزعها و خلّاها ترجع خطوات لورا، إصطدمت في صلابة صدر عزيز اللي حاوط كتفيها بيقول بضيق:
- حد يعمل كدا؟!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.