حصونها خصوصًا لما حست إنه صحي و طبع قبلة حنونةعلى رقبتها بعثرت كيانها كله، إزدردت ريقها و قررت متمثلش النوم بالذات إنه ممكن يكون حَس بـ لمساتها و صحي على أثرها، رفع وشه النعسان ليه فـ إبتسمت رغمًا عنها بتبص لشعره الأشعت و عيناه المجفلة من آثار النوم، رفعت كفيها تعيد ترتيب شعرُه و بتحاوط وشُه بحنان وبإبتسامة مرسومة على شفايفها أسَرته، فـ ثبت أنظاره على شفايفها و رجع تأمل عيونها بيقول بصوته المتحشرج أثر نومه:
- بتحبيني؟
صدمت من سؤال، سكتت شوية لكن قررت إنها مش هتخبي عليه مشاعرها أكتر من كدا، و أومأت له تتشرب ملامحه بعينيها، فـ مال يُقبل جوار شفتبها قبلة عميقة دغدغت أنوثتها و كامل حواسها يهمس و أنامله تسير على خصرها:
- إنطقيها .. قولي إنك بتحبيني!!
- بحبك!
همست بها بعد ما قررت نسيان أمر إنتقامها الخبيث منه دلوقتي و التركيز على قلب بينبض بعنف بين ضلوعها من لحظات يمكن متتكررش تاني، قالتها بكُل عفوية و براءة جسمها بيقشعر من لمساته على خصرها، فـ مال يلتقط قبلة عميقة رغم سطحيتها من شفتيها، بعِد و هو بيهمس بأنفاس متهدجة:
- أد إيه؟ بتحبيني أد إيه؟!
بللت شفتيها بحرجٍ، فـ مقدرش يتحمل أفعالها اللي مبتقصدش تثيره بيها بس هي بتولّع نار قايدة فيه و هي الوحيدة اللي قادرة تطفيها، دفـ,ـن جبينه على خدها بيقول و كإنه بيترجاه:
- متعمليش أي حركة بشفايفك .. والله العظيم إنتِ م أد اللي ممكن أعمل فيكي في لحظة جنان!
!مفهمتش قصدُه، يمكن لإنها مأدركتش إن حركة بسيطة زي دي تأثر عليه، فـحاوطت وشُه بحنو و رفعتُه لوشها عشان يواجهها بتقول بحنان بيحسه منها لأول مرة و كإنها أمه:
- أد الدنيا يا عزيز!
إبتسم و ريّح راسُه أسفل دقنها، مسحت على خصلاته بتقول و عينيها غامت بحُزن:
- إنت بتحبني؟
كانت عارفة إن الإجابة لاء .. أو صمت، لكن همهمته موافقًا على اللي بتقوله كانت إجابة، كتمت فرحتها في جوفها و حاولت تبقى طبيعية و هي بتقول:
- من إمتى؟
- من ساعة ما شوفتك أول مرة!!
جحظت بعينيها و قالت مصدومة:
- أول مرة؟
و تابعت ساخرة:
- إنت لما بتحب حد بتطردُه من عربيتك؟
- لو مكنتش طردتك وقتها .. كنت هعمل كدا ..مال عليها بيوزع قبلات على وجهها فـ ضحكت وقالت وسط قبلاته:
- خلاص خلاص كفاية!!- أنهي أرحم بقى؟قال مُبتسمًا دافنًا أنفه في عنقها فأجابت مسرع ميتسمة:
- الطرد طبعًا!!كانت عايزة تنُط من فرحتها من إعترافُه ليها، قلبها بيدق بسرعة جدًا يمكن لإنه إتطمن إن معشوقه بيبادله العشق، فضلت مُستمتعة بكونه في أحضانه تمسد على شعرُه لحد ما قال اللي قلب كيانها كلُه:
- أبوكي ليه علاقة بم*وت شريف يا نادين!!
إرتجف قلبها و أناملها، حمدت ربها إنه مش شايف عينيها المفزوع. دلوقتي، حاولت تخلي نبرة صوتها طبيعية بتقول ساخرة:
- إنت هتعمل زي الحجّة والدتك و لا إيه؟
- جاوبيني!
قال و هو بيرفع راسه ليها، لملمت شتاتها و قالت بهدوء:
- لاء يا عزيز!!
رفع إنملُه و شال خصلة من على وشها بيرجعها ورا ودنها بيقول بعدوء خوّفها:
- لو طلعتي بتكدبي عليا .. و أبوكِ اللي ق**ه .. عقلك مش هيعرف يصورلك هعمل إيه!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.