سقط قلبها في قدميها، و مقدرتس تنطق و الخوف بيدي في جسمها، لحد ما قالت بصوت خافت:
- ليه بتخوفني منك؟ ليه بتقلب كُل لحظة حلوة لذكرى بشعة تفضل محفورة في دماغي!!
بص لعينيها الحزينة و مكنش يعرف إن كلامه هيدايقها و يأثر فيها كدا، مسح على شعرها و منطقش فـ قالت بتحاول ادفعه من صدره:
- عايزة أقوم يا عزيز!!
- لاء!!
قال بصوت قاطع بيقرب خصرها منه أكتر، ؤافض تمامًا خروجُه من جنة مُتمثلة بين إيديه، فضلت تضر*ب صدره بقبضات ضعيفة حزينة بتهمس:
- سيبني .. سيبني أقوم!!
- أنا آسف!
قال بهدوء و مسك كفها بيُقبل باطنُه تحت نظراتها المصدومة .. متخيلتش إعتذارُه في أحلى أحلامها، بصتلُه و هو بيُقبل راحة كفها قبلات بطيئة، و رِجع لـ ملاذُه المتجسد في كرزتيها، يلتقطهما بقبلةٍ حنونة و كإنه بيعتذر بطريقتُه، ضعفت مقاومتها ليه، و إستسلمت بين إيديه مأخوذة من طريقته اللي بقت جديدة عليها، بتبادله قبلته بخبرة مُنعدمة خلتُه يشدد عليها أكتر غارقين في بحر من العشق. و الخوف معًا!
• • • • • • •
صِحيت من نومها بتتحسس الفراش جنبها لكن لقتُه فاضي، فتحت عينيها بإنزعاج لإنها مصحيتش على أحضانُه و قُبلاته، لفت الغطا على جسمها و قامت لكن سمعت تليفون الفندق الأرضي بيرن، راحتلُه بخطوات بطيئة و خدت السماعة بتقول بصوتها الناعس:
- ألو ..
جالها صوته اللي خلاها تبتسم بحُب مشددة على السماعة:
- صحي النوم!!
- إنت فين يا عزيز!!
قالتها بإنزعاج بريء، فـ هتف هو بهدوء:
- عندي كام حاجة هخلصهم و أجيلك، بس عايزك تقعدي في البانيو تفُكي جسمك عشان حاسس إني إتغابيت عليكي إمبارح!
شهقت بخجل و من ثم غمغمت بهمس:
- طيب!!
أكمل بإبتسامة:
- و إجهزي بعدها عشان عيب نبقى في سويسرا و منركبش خيل!!
إبتسمت بحماس بتقول بطريقتها اللي بيعشقها:
- إحلف!! هركب خيل!! ده بابا مكنش بيخليني أقرب من الإسطبل!!
قال ببعض من الحنان:
-لاء هتركبي بس و إنتِ في حض*ني عشان ميحصلكيش حاجة!
أسرعت بتقول بحماس:
- إتفقنا .. ساعة بالظبط و هبقى جاهزة .. يلا باي بقى متعطلنيش!!
سمعت ضحكته قبل ما تقفل وجريت على الحمام
الفصل السابع
إستفاقت على أنامل تعبث بـ منامتها اللي كانت عبارة عن كنزة تصل لمنتصف معدوها بدون أكمام تتعلق فقط بـ حمالتين على كتفيها، و سروال يصل لمنتصف فخ*ذيها، كانت نائمة بعمق و لكن إستشعرت أنامل تجول على ما ظهر من جسدها، قامت مفزوعة لكن إتنهدت براحة لما لقتُه عزيز، بتحط إيديها على قلبها بتقول بلوم:
- حرام عليكي يا عزيز خضتني!!!
إبتسم و قال بصوته الرجولي:
- خضيتك ليه؟ إنتِ فاكرة إني هسمح لحد يدخل أوضة مراتي ويلمس جس*مها كمان!!إرتبكت من أنامله التي تسير على فخ*ذيها فـ حاولت إبعاد كفُه تقول بتوتر:
- إنت .. إنت بتعمل إيه!- هعاقبك!قالها بجدية شديدة، فـ رفعت عينيها ليه بصدمة بتقول:
- تعاقبني؟ أنا عملت إيه؟قرّب بوشه من وشها و قال بخبث:
- إنتِ عارفة عملتي إيه، خليتيني مش قادر أركز مع الناس اللي كنت قاعد وسطهم و للحظة حسيت إن دماغي معاكي إنتِ!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.