• • • • • • •
صِحيت من نومها بتتحسس الفراش جنبها لكن لقتُه فاضي، فتحت عينيها بإنزعاج لإنها مصحيتش على أحضانُه و قُبلاته، لفت الغطا على جسمها و قامت لكن سمعت تليفون الفندق الأرضي بيرن، راحتلُه بخطوات بطيئة و خدت السماعة بتقول بصوتها الناعس:
- ألو ..
جالها صوته اللي خلاها تبتسم بحُب مشددة على السماعة:
- صحي النوم!!
- إنت فين يا عزيز!!
قالتها بإنزعاج بريء، فـ هتف هو بهدوء:
- عندي كام حاجة هخلصهم و أجيلك، بس عايزك تقعدي في البانيو تفُكي جسمك عشان حاسس إني إتغابيت عليكي إمبارح!
شهقت بخجل و من ثم غمغمت بهمس:
- طيب!!
أكمل بإبتسامة:
- و إجهزي بعدها عشان عيب نبقى في سويسرا و منركبش خيل!!<!--nextpage-->
إبتسمت بحماس بتقول بطريقتها اللي بيعشقها:
- إحلف!! هركب خيل!! ده بابا مكنش بيخليني أقرب من الإسطبل!!
قال ببعض من الحنان:
-لاء هتركبي بس و إنتِ في حض*ني عشان ميحصلكيش حاجة!أسرعت بتقول بحماس:
- إتفقنا .. ساعة بالظبط و هبقى جاهزة .. يلا باي بقى متعطلنيش!!سمعت ضحكته قبل ما تقفل وجريت على الحمام
• • • • • • •
وقفت قُدام المراية مبسوطة من شكلها، كانت لابسة بنطلون حدد تفاصيل ساقيها الرشيقتان من خامة الجينز، و كنزة بيضاء بأكمام بتضحك لما إفتكرت كلامُه في التليفون في تاني إتصال ليه:
- أقسم بالله لو شوفت دراعاتك الحلوة باينة هيبقى يوم إسود على دماغك يا نادين!!
رفعت شعرها ذيل حصان فـ أظهر خصلاتها، و لبست Boots وصلوا لـ ركبتيها، حمدت ربها إن رجليها إتعافت بشكل كبير عن الأول، أخدت تليفونها و إتحركت نِحية الباب، خرجت من الأوضة و نزلت على السلالم بحمساها المُعتاد لقتُه واقف في بهو الفندق بلبس كاچوال لأول مرة تشوفه عليه، إبتسمت بحُب و جريت عليه ع السلم فـ إنزلقت قدمها و كانت هتُقع على وشها لولا دراعه اللي مسك وِسطها بسُرعة فـ وقعت في حض*نه ماشكة كنزته تناظره بفزع، إبتسم و مال مُقبلًا جفنها بيقول بمكر:
- مش نمشي عِدل ولا إيه؟ رجعنا لشُغل العيال تاني؟!
ضحك لـ التوتر اللي ظهر على وشها من الموقف برمته و هي بتبص حواليها يتهمس:
- الأوتيل كله إتفرج عليا! شكلي بقى عِرة!
حاوط كتفها بيقول مبتسمًا:
- يلا يا أخرة صبري!!!
وقف قُدام الإحصنة بعيون بتلمع، شفايفها منفرجة قليلًا مش قادرة تصدق المنظر اللي قدامها، فتحت باب الإسطبل الهشبي و جريت على الحصان متجاهلة نداء عزيز، قرب من الحصان و مسحت على شعرُه من غير خوف، مسحت على راسه لكنها شهقت و رجعت عدة خطوات لورا لما أصدر الحصان صهيل قوي و قفز للخلف بشكل أفزعها و خلّاها ترجع خطوات لورا، إصطدمت في صلابة صدر عزيز اللي حاوط كتفيها بيقول بضيق:
- حد يعمل كدا؟!!
إلتفتت له و قال بخضة:
- أنا .. أنا مكنش قصدي .. أنا خايفة!!مسك كفها و قرّبه من الحصان لكنها حاولت تتراجع بتقول برعب:
- عزيز لا خلاص يلا نمشي!!حاوط خصرها ملصقًا ظهرها بصد*ره بيقول:
- متخافيش .. حبوب الشجاعة اللي كنتي واخداها مفعولها راح ولا إيه؟
- لاء بس هو خوِّفني منه!قال بخوف شديد بتنزع إيديها من إيده و بتلتفت بتترمي في حُ*ضنه، إبتسم و مسح على ضهرها مُقبلًا خصلاتها بيقول بحنان:
- متخافيش يا حبيبتي، إنتِ اللي خوفتيه منك، لازم ياخد عليكي شوية الأول!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.