فمتتوقعيش واحده عملت كل ده وصبرت لحد ما كبرت المزرعة دي انك هتقدري بكلمتين تكسريها لاء يا قمر انا استلمت المرزرعة بعد جدي ما مات خرابه وانا اللي عملتها يعني عندي صبر وتحدي انتي متقدريش عليه وعلاقتي انا وعاصي دي حاجة تخصنا احنا ملكيش دعوة بيها فاهمة ولا تحبي افهمك بطريقتي
ثم تركتها ورحلت الي غرفتها مع عاصي
طرقت الباب ودخلت وجدت عاصي ابدل ثيابه واستعد لنوم
دخلت الحمام لكي تبدل ثيابها ولكنها توقف وهي توفر أنفاسها بخنقة وقالت في نفسها
علشان كده مش بحب البس البس ده ماله لبسي القديم ثم خرجت بضيق
التفت لها عاصي وجدها لم تبدل ثيابها و تستعد للخروج من الغرفة
قال لها باستعجاب!!
-علي فين يا روز وليه مغيرتيش
بلعت روز ريقها بصوت مسموع
+رايحة اقول حاجة لرنا
- دلوقتي يعني متنفعش تتأجل وايه الحاجة المهمة الي تخليكي تقولها لها قبل حتي ما تغيري لا خشي غيري وبعدين ابقي روحي لرنا
+لاء ما هو ما ينفعش لازم اروح لها الاول
اتعدل عاصي في جلسته وقال:
- يا سلام لاء ما هو مافيش خروج من الأوضة في لما اعرف ايه المهم قوي يخليكي تخرجي من الحمام مخصوص علشان تروحي لرنا
+ خلاص يا عاصي لما ارجع من عندها هقولك
- وانا قلت لاء مافيش خروج يا روز
+ هو تحكم وبس ، انا في الآوضه اللي جنبك مش مسافرة
- لاء يا روز اتفضلي خشي غيري فستانك
+ اوف بقا منا مش هينفع لازم رنا
- مش فاهم !!
+ بصراحة أنا مش عارفة افك الفستان وانا اصلا مش واخده عليه ورنا اللي ساعدتني وانا بلبس و مش عارفة اقلعة
انفجر عاصي في كريزة ضحك مما زاز من احمرار وجهها من الخجل وقال وهو يحاول أن يسيطر علي نفسة من الضحك
- طيب براحة كده ايه مش عارفة تفكيه وانا هساعدك
ارتبكت روز وقالت :
+ لاء رنا عارفة انا هروح
ارتفع صوت عاصي وقال:
- قلت لاء عيب قوي الي هتعمليه اتفضلي وريني ايه اللي مش عارفة تفكيه في الفستان
+ التفت وقالت كل الزراير دي والسوسته
رفع حاجبة وقال :
-كل دي زراير ايه الفستان هيطير طيب تعالي
وبدأ يفك زراير الفستان وقلبه يخفق معه و يكادو هو الآخر يسمع خفقات قلبها ابتسم وتأكد أن الشعور متبادل بينهم وأنها هي الآخري تميل له
انتهي من فك الأزرة وفتح لها سحاب الفستان وقال: بصوت يكادو مسموع
- انا خلصت يا روز روحي غيري بسرعة
لن تتلفت له وجرت مسرعة تبدل ملابسها ولكنها وهي تجري سقط منها الفستان من تقله
قام عاصي وقفا وهي شهقت وجرت مسرعة نحو الحمامالفصل الثالث عشر
انا خلصت يا روز روحي غيري بسرعة
لن تتلفت له وجرت مسرعة تبدل ملابسها ولكنها وهي تجري سقط منها الفستان من تقله
قام عاصي وقفا وهي شهقت وجرت مسرعة نحو الحمام
ضحك عاصي علي تصرفها الطفولي وكأنه مازلت تعيش بقلب الطفله و وكان الطبيعة حفرت بداخلها جمال رباني لا يرضخ لتشوهات الزمان
وفي الداخل ظل وجه روز تسوده حمرة الخجل وظلت تجلس داخل الحمام مده لاباس بها فخجلها مما حدث منعها من الخروج
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.