وصبا ټغرق في النوم تستيقظ علي صوت صفا لاندمجها في العب
وفجأه القت الهاتف من يدها
و وضعت يدها علي فمها
عندما سمعت يونس يسألها بتعملي ايه في بابجي يا شبح الصعيد وياترى شبح هنا بردو ولا بوت لاعب مبتدء
رفعت حاجبها وامسكت الهاتف وهتفت
انا هاوريك من هي اللي بوت وبعدين انت هتفضل تطلع لي في كل حته كده ولا ايه
ضحك بصوت عالي جعل دقات قلبها في سباق وتحدث
---
هطلعلك في كل حته و في كل حاجه بتعمليها وكل مكان بتروحي فيه هطلعلك في احلامك هتلاقيني في النفس اللي بتتنفسيه
ظلت صامته لفتره تفكر في كلامه قطع تفكيرها
تعالي روم انا وانتي بس وانا حياه غلوتك لهوريكي اللعب واوريكي ازاي بتلعبي مع شباب
ردت عليه بس كده اهو الواحد يديك درس يمكن تبطل تدخل في حياتي لاني جبت اخري بصراحه
صمت لثواني تعالي نعمل ديل مع بعض لو غلبتك هتعملي كل اللي انا عايزه
اندفعت في الحديث ولو انا اللي غلبتك انت اللي هتعملي اللي انا عايزه وعد رجاله
رد عليها بحب سيطر على صوته وعد
يا اغلا الغاليين وعندما اندمجوا في اللعب كلما خسر احدهم تحجج بحجه ليس لها معنى لكي يستمروا في اللعب مع بعضهم حتى بزغ الفجر وغفى كل منهما في يده هاتفه
اما في جناح ابرار احمد
اقتربت ابرار من احمد وهتفت ممكن اتكلم معاك شويه
اغلق المصحف ووضعه على المنضده بجواره ونظر لها بۏجع وتحدث
بتستاذنينى يا ابرار عشان تتكلمي معايا انتي الوحيده اللي في الكون كله في اي وقت ټقتحم حصوني بدون أذن مني
انا مبحبش قدك ويعلم ربنا ان انا بتقطع كل ما اشوفك حزينه
أنت مش جوزي بس يا احمد طول عمرك ابويا واخويا وصحبي وجوزي وابني وسندي في الدنيا
انا تعبت يا احمد من كل اللي بنمر به ابننا اللي سابنا ولادى اللي مش متعودين علي غيابه
أهله اللي لازم يعيش معاهم بنتي اللي بيعشقها
تعرف انها النهارده بتقولي بابا كره راكان
حسيت ان سکينه انغرزت في قلبي هو انت ممكن في يوم من الأيام تكره ابنك
رد عليها بۏجع مستحيل أكره ابني راكان مش ابني بس دا صحبي واخويا وانا اللى اخترته انه يكون ابني
انا بس مصډوم في ضعفه
مش دا ابني اللي ربيته
كنت مفكر أنه هيواجه ويدافع عن حقه في الحياه وفينا
ويسند امه الغلبانه كريمه وبلع ريقه وهتف
اسف يا حبيبتي اني قولت علي كريمه امه بس دى الحقيقه
انهمرت دموعها اكتر وهتفت عارفه بس قلبي مش مستحمل
جفف دموعها وابتسم يطمئنها
اطمني هو ما بيحبش حد غيرك ولو طلع ليه امهات الأرض كلهم هيقول امي هي ابرار و بس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.