نظر لموضع نظراتها ادعيلي يا طنط أصلها شكلها هتطلع عيني كان الجميع ينظر لهم بتفهم
هتفت الحجه فردوس ربنا يصلح حالكم كلهم يا اولاد ويردك يا
محمد يا قلب ستك سالم ويحفظكم ليا يارب
أن شاءالله يا قاسم انت وشغف والولاد يوم الجمعه في فيلا الجديده عشان ناكل فيها عيش وملح
هتفت شغف بس كده انتي تامرى يا ماما الحجه بس الولاد مش هينفع عندهم شغل
هتف الحاج محمد تنوره يا بنتي يالا انت واستقامه وافقا
اقترب منه احمد ومسك يده وساعده علي السير بجواره
وساعد الحجه فردوس يونس وهتف يالا يا تيته عشان اساعدك
هتفت يا واد يا خلبوص انت دانا فرحانه فيك هيطلع عينك وهتتربي من جديد
ضحك وهتف احلي تربيه يا جدتي بس ربنا يهديها
ضحكت هيهديها يا خلبوص بس انت أعقل
نظر الي السماء وهتف احمدك واشكر فضلك يارب شكلها أمي كانت دعيالي في ليله قدر
انصرق الجميع وركبوا سيارتهم ووصلوا الى الفيلا
ذهبت ابرار و احمد و وتين الى فيلا احمد الشاذلي ام الباقي وصل إلي فيلا الحاج محمد السيوفي في فيلا السيوفي
شقة زياد
وصل زياد وورده فتح زياد باب الشقه وهتافه تفضلي يا دكتوره واشاره لها بالتقدم
تقدمت ورده انا عارفه اوضه طنط وهرولت من امامه كمان تهرب من ڼـ,ـار تحـ,ـرقه وتقدمت منه ازيك يا طنط قولي لي تعبتي ازاي
ردت عليها اميمه وهي تبتسم بصراحه يا بنتي انا مش تعبانه بس انتي وحشتيني قلت اعمل نفسي تعبانه يمكن اكون غلطت
في الطريقه اللي جبتك فيها
جلست ورده جوارها برده يا ست الكل اللي انت عايزاه أطلبني في اي وقت أكون عندك وامسكت الهاتف هسجلك رقمي هنا عشان لما تحتاجيني تطلبيني من غير ما تقولي
داخل زياد معه صينيه عليها كوب القهوه ووضعها على المنضده القريبه من ورده
نظر الى والدته بقي كده يا ست الكل بتضحكي عليا وكل اللي محتاجه بس الدكتوره تقعد معاكي وانا ما نبني غير قلبي اللي وقع من خۏفي عليكي
ابتسمت لها ورده وهي ترتشف من كوب القهوه ونظره الي
زياد اشكرك على فنجان القهوه ده جاء في وقته دماغي ھتنفجر من الصداع وما نمتش لسه
رد عليها زياد ما انا عرفت من يعقوب عشان كده عملتلك قهوه عشان تقاومي وتركزي فعلا انا محتاجه اركز لمده ساعتين بس وارجع انام لحد السنه الجايه
ابتسم زياد وظل يتحدثون عن مواعيد الادويه كل ما يخص والدتهم من نظام غذائي حتى صدح صوته هاتفها وكان اتصال من والدتها استقامت واستاذنت لكي ترد عليها وابتعدت عنهم ووقفت في شرفه الغرفه تحدثها
هتفت ورده ازيك يا ماما عامله ايه وحشتيني وصمتت تستمع الى والدتها التي كانت توبخها كعادتها
ردت عليها ورده بهدوء ماما انا اشتغلت في مستشفى طنط شغف وهعيش مع طنط كريمه في الفيلا الجديده هي وبنات خالي وجدو وتيته وصمطت تستمع لها وهي تنهمر دموعها من حديثها الذي انهته بغلق الهاتف في وجه ابنتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.