وتين 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شعور الخزلان يمزقها ويذبح روحها بسک. ينه بارده ظلت واقفه تبكي في صمت حتى فاقت علي صوت ابرار

تتحدث بقلق ولهفه ونظراتها تنتقل بينها وبين الباب
فين راكان وانتي ليه بټعيطي ونظرت مره اخرى الي الباب وهتفت
هو ليه مجاش حاولت أن تعتدل في جلستها انا هروح أجيبه هو أكيد واخد علي خاطره انا محستش بألمه لما قولتله أنه مش ابني ولما اتكلم معاه خطيب خاطره مش ههون عليه راكان بيحبنا ومش هيبعد عنا

ضحكت بسخرية وصوت عالي وظلت تسقف وتدور حولهم ووقفت تبكي وهتفت
محدش يقولي أنه بيحبنا اللي بيحب حد مبيعملش فيه زي ما هو عمل فينا وخصوصا انا
وظلت تشاور على قلبها أنا قولتله أنى مش هقدر أكمل من غيره قولتله أنه اماني فى الدنيا
اللي بيحب حد مش بيفرط فيه بسهوله كده
ووقفت تبكي وصوتها يخرج من أعماق قلبها الذي ېحترق بين ضلوعها التى لا سبيل للنجاه من ڼـ,ـار فراقه وهتفت

الحب مش پقـ,ـتل الحب مش بيدمر الحب مش بيوجع القلب الحب مش بيخنق الروح الحب مش بينهي حياه في لحظه الحب مش بيمحي ذكريات الحب مش بيدوس على سنين عمرنا اللي بنعيشه علي الحلوه والمره
لاكن اللي هو عمله دلوقت وإحساسه بينا كره حقد ڠضب حزن كره حقد دمار اڼتقام ضعف خزلان
وابتلعت غصه تقف في حلقها تمرر عليها صفوه حياتها

لاكن حب لاااااااااااااا
ظلت تهز رأسها في حالة رفض شديدة مما فعله وهتفت
الحب بيقوى مش بيضعف وهو سابني ضعيفه انا أخته صحيح تربيه أيده زى مكان بيقول لاكن مكنتش أستاهل أنه ېقـ,ـتلني الظروف وهو عارف ھتحرق فى بعده الف مره
ازى بعد كل اللي بينا يعمل فيا كده وهو متاكد أنه الوحيد في الدنيا اللي مكنش ينفع بديني ضهره ويمشي هو فاكر أن غيابه مش هيأثر فينا هنعيش وتشتغل ونضحك وناكل وتخرج وننام ونجتمع ببعض علي السفره نحكي اللي حصل معانا وكأن غيابه زى وجوده

ظلت تصرخ بحرقه وصوت عالي تكسر وترمي كل طوله يديها وټض. رب المقاعد بقدميها وتبكي مش هسامحه مسامحه ابدا علي اللي عمله فيا
اقترب منه والدها احمد وضمھا من ظهرها وهتف بصوت يكسوه البكاء أهدى وكل اللي كنا بتعمله هنعمله بس انتي لازم تبقي اقوى من كده
ردت عليه بضعف ياريتني امو. ت مش عايزه الحياه اللي كلها انانيه دى ياريتني كنت ټمو. ت قبل ما يعمل فيا كده

ظلت تبكى وتصرخ حتي فقدت الوعي بين يدى والدها احمد جلس بها في الارض نظرا لثقل جسدها هرول له يونس ويعقوب ليحملها من اح. ضان والدهم وقاسم الذى لعڼ الظروف التي فعلت بهم هكذا
هتفت ابرار هتوهااا هنا جنبي وضعها اخواتها ورتبت صفا الوساده وراء ظهرها أما صبا خلعت عنها حذائها حتي تستريح في نومها
أما ورد وضعت يدها تقيس نبضها وهتفت نبضها كويس اقتربت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق