هتف زياد أمي هتكون موجوده بكره و لو تحب دلوقتي اروح اجبها
واقترب منه زياد وهتف انتم لازم تعرفوا عني كل حاجه
انا يتيم الاب من وانا
صغير وامي على المعاش بدرجه وكيله وزاره وهي ست طيبه وانا ابنها الوحيد
بالنسبه للشبكه والمهر اللي تتطلبوه هيكون تحت امركم من غير نقاش واللي هتشاور عليه هيبقي تحت رجليها
رد عليه الحاج محمد السيوفي الشبكه دي هديتك لعروستك اما مفيش مهر يقدر بنات عائله السيوفي افرشوا شقتكم زي ما انتم عايزين ومهرها انك تحترم حفيدتي وتخلي بالك منها لانك لو زعلتها هيبقى اخر يوم تشم رائحتها فيه
وحول نظره الى ورده انا هكلم ابوكي عشان كتب كتابك بكره استعدوا يا بنات يالا من غير كلام هاتي كل اللي نفسك فيه وأخرج كروت الصرافه الفيزا ووضعها في يدها
انحنت ورده تقبل يده وراسه وهتفت ربنا يخليك لي يا جدو يا رب
ضمھا بحب ورتب علي ضهرها بحنان وأكمل يالا يا وتين بطلي بكي بقي وكل حاجه هتبقي بخير أن شاء الله وخديهم معاكي وشوفي طلباتهم وعايز ورده عروسه الدنيا تنبهر من جمالها
وحول نظره الي احمد وقاسم عايزكم في المكتب وانتي يا حجه اطلعي ارتاحي شويه وتركهم وخطي باتجاه المكتب
كانت كريمه تجلس شارده الذهن في كلام راكان اما ابرار تائها بين نظرات الجميع لا تعرف ماذا عليها فعله بعد ما قاله راكان وماذا يريد
صدح صوت شغف وهي تهتف مالك يا ابرار انت وكريمه من ساعه ما سمعتم ابنكم وانتم مش مظبوطين و وتين كمان مالها ليه من ساعه ما سمعت رسالة راكان وهي ساكته وف دنيا تانيه
ردت عليها ابرار التي كانت تجلس معهم جسد بلا روح وهتفت
اكيد عشان راكان تجاهلها ومش وجه ليها اي رساله غير أنها تاخد بالها من اخواته البنات
غيرنا كلنا فرت دمعه من ابرار انا حسه ان ابني في حاجه ازاي يسافر بالشكل ده ويسبنا تايهين كده عمره معملها
ردت كريمه بهدوء علي ابرار عكس ما بداخلها
ابدا هو محتاج يريح رأسه شويه من المشاكل دى كلها
ردت عليها شغف انتي عندك حق بس خلونا في المهم دلوقتي
كتب كتاب ورده وزياد بكره لازم نحتفل به بشكل يليق بالحاج محمد السيوفي عشان ميحسش بتقصير وكمان عايزين ورده تفرح كفايه عليها نكد امها الست دى غريبه جدا
هتفت ابرار انا هكلم الشيف يجي يجهز البوفيه عشان كتب الكتاب والمعازيم اللي هيجوا مع والد ورده
نظرت حولها وجدت الجميع انصرفوا سالت ايه ده هم كلهم راحوا فين
ردت عليها شغف الشباب اخذوا زياد وخرجوا يشتروا الشبكه والبدله بتاعته اما البنات طلعوا يرتبوا للحفله بكره اما بقى قاسم واحمد الحاج محمد طلبهم في المكتب عايز يقعد معاهم ويكلمهم جوه والحجه فردوس دخلت الاوضه ترتاح اما فهيمه بقى بصت لينا بقرف وطلعت على فوق ما اعرفش راحت فين
ابتسمت كريمه انا عارفه هي طلعت فوق هتعمل ايه تلاقيها هتستكشف المكان سيبوها انا هطلع اتكلم معها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.