ليمتقع وجه حامدوبيجاد يتابع بقسوه..
=متخافش مش هقت...لك زي ما....ق.....تلت عبد الله.. ابو شمس المزيف.. في السجن عشان
هددك أنه هيفضحك بعد ما عملت علاقه مع مراته والي بسببها قت.....ل مراته..
انا بس هسود ايامك في السجن وهخليك تتمنى المـ,ـوت ومتطلوش وده وعد مني وانت اكتر واحد عارف ومتأكد اني انا بنفذ وعودي
ثم ابتعد عنه وقد شحب وجه حامد بشده حتى حاكى المـ,ـوتى.. وبيجاد يتابع بس. خريه شديده..
= اه ..ومتنساش تسلملي على الكلب الي اسمه فاروق هتلاقيه مستنيك في السجن اصل المخازن دي ملكيه مشتركه بين شركاتكم ..
واي جـ,ـريمه تحصل فيها تبقى تخصكم انتوا الاتنين..
ثم تابع بصرامه مميته وحامد يبكي بشده..
= مش بيجاد الكيلاني الي يسيب تاره وتار مراته..وكل حاجه عملتها هتدفع تمنها أضعاف مضاعفه..
ثم تراجع وهو يتابع بكاء حامد وانهياره بس. خريه قاسيه والشرطه تقوده للخارج
بينما سقطت قسمت ارضا وهي تشاهد كل ما تملكه ينهار أمام عينيه فبدأت بالصراخ والبكاء والضحك بشكل هيستيري و هي تلطم خديها وتقطع ثيابها وقد انهارت بشكل كامل وهي تصرخ بانهيار..
= فلوسي..انا عاوزه فلوسي محدش هياخد مني حاجه ..كل ده ملكي ..ملكي لواحدي ومحدش هياخد مني حاجه..
وقد بدء عقلها ينهار تحت وطئة الصدمه فإرتمت ارضا وهي تغيب عن الوعي وتهتز بشده كأنها تتعرض لاحد نوبات الصرع
فارتعشت نبيله وهي تحتضن شمس التي انهارت من شدة البكاء..
ومنصور يسرع بطلب سيارة الإسعاف لها والتي نقلتها لاحد المصحات النفسيه الكبيره ..
ليذوقوا من نفس الكأس الذي أذاقوه لغيرهم وتتحقق عدالة الله في أرضه.
النهاية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.