حافية على اشواك 4 زينب مصطفي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. حتى شعرت بقبضتي بيجاد القويتين ترفعنها من كتفيها عن الارض..وهي تحاول مقاومته مجددا ونفض يده عنها بغ. ضب فأغرقته هو الاخر بالطين وهي تقاومه وتحاول النهوض بمفردها ليأتيها صوت بيجاد الصارم يقول بهمس غاضب..

=اثبتي وبطلي حركه .. غرقتيني طين..اثبتي.. خليني اعرف اخرجك من هنا
ثم تابع وهو يهمس في اذنها بتوعد..
=وحسابك معايا لما نبقى لوحدنا..
ثم شهقت بصدمه وهو يرفعها فجأه على زراعيه فحاولت مقاومته بغ. ضب وهو يقول بجديه ..
=عن إذنك يا ميرنا ادخلي انتي اقعدي مع عمتي هي مستنياكي جوه واستنينا واحنا دقايق هنغير هدومنا وهانرجعلك..
ابتسمت ميرنا وهي تتأمل بتعجب بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في الطين ..

=اه طبعآ اتفضل..خدوا راحتكم وانا هدخل استناكم مع عمتي ..
ثم تركتهم وتوجهت للداخل في حين اتجه بيجاد سريعا الى الدرج الذي يصل غرفتهم بالحديقة الخلفيه وهو مازال يحمل شمس بين زراعيه وهي تحاول بغ. ضب مقاومته والتملص منه دون ان تفلح وهي تصرخ به بغ. ضب..
=نزلني.. بقولك نزلني انت ايه مبتسمعش..

ولكنه تجاهل صراخها وهو يصعد بها سريعا الى غرفته عن طريق الدرج الذي يصل غرفته بالحديقه الخلفيه..
ثم دخل بها سريعا الى الغرفه ومنها الى الحمام الداخلي فألقاها دون اهتمام في حوض الاستحمام ثم فتح صنبور المياه.. فإندفعت المياه من كل اتجاه فأغرقتها فحاولت النهوض فلم تستطع وهي تتخبط بقوه في الماء..
وهو يقول بصرامه..
=خمس دقايق تاخدي دوش وتشيلي القرف الي مغرقك ده وتطلعيلي بره..

ثم تابع بتحذير جاد..
=لو إتأخرتي والا مسمعتيش الكلام انا الي هدخل بنفسي وهديكي دوش بس بطريقتي..
ثم تابع بتوعد..
=وحسابنا بعدين على الكلام الفارغ الي قولتيه وعلى الفضيحه الي اتسببتي فيها تحت قدام ميرنا ..

ثم تركها وغادر.. دون ان يترك لها فرصه للرد ..فخرجت سريعا من حوض الاستحمام وهي تقطر مياه قذره واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم اسرعت بالاستحمام خوفا من ان ينفذ تهديده..فانتهت سريعآ وهي تحاول أن تتذكر اين رأت وجه الفتاه من قبل..ثم شهقت فجأه وهي تتذكر الفتاه التي أهانتها من قبل واجبرتها على المغادره بملابس المنزل .

.وبعدها تعرضت لمحاولة لقتـ,ـلها لولا تدخل بيجاد الذي انقذ حياتها..فشهقت بغ. ضب وهي تسحب منشفه كبيره لفت بها نفسها..واسرعت بالخروج لتجد بيجاد ينتظرها وهو يجلس على مقعد كبير ويضع ساق فوق الأخرى ويتحدث في الهاتف بهدوء..فحاولت التحدث معه بغ. ضب إلا أنه نظر لها بتحذير وهو يشير لها بالصمت.

.فصمتت بتوتر وهي تكاد ان تنفجر من شدة الغيظ..وهو يعاود الحديث مجددآ بهدوء مع أحد الأشخاص لأكثر من خمس دقائق حتى شعرت أنها تكاد ان تقتـ,ـله من شدة شعورها بالغيظ ...حتى انتهى فأغلق الهاتف وهو يقول لها ببرود..

= افندم يا شمس هانم ..لسه في حاجات خنقاكي عاوزه تقوليها..اندفعت شمس ناحيته وهي تقول بغ. ضب متقطع..= البت الي تحت دي..مش هي دي الي ..الي..بيجاد وهو يتأمل ثورتها ببرود..= أيوه هي دي ميرنا بنت عمي و الي اتخانقت معاكي قبل كده..شمس بغ.

ضب..= اتخانقت معايا ..دي استغلت اني فاقده الذاكره و شتمتني..وطردتني بهدوم البيت وكانت هتتسبب في مـ,ـوتي ومـ,ـوتك على ايد الناس الي ضـ,ـربوا علينا نـ,ـار...نهض بيجاد وهو يقول ببرود وس. خرية ..= ياااه هي عملت كل ده ..كويس انك عرفتيني..اصل مكنش عندي خبر..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق