حافية على اشواك 4 زينب مصطفي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تراجع بيجاد بكرسيه للخلف وهو يقول ببرود..
= عقلك كان بيحسب المكاسب الخرافيه الي كانت هتعود عليك لو كانت شراكتنا كملت.. وعموما انا مش فاهم انا ايه داخلي بكل مشاكلكم دي.. المفروض انتوا اتنين شركا ومشاكلكم تحلوها مابينكم وبين بعض ..جايين تعيطولي هنا ليه..
صرخ حامد بغ. ضب شديد..
= يعني ايه انت هتسيبنا كده من غير ماتساعدنا .. هو ده مش كان شرطك عشان تقبل انك تشاركنا.. اننا ندمج شركتنا مع بعض..

نهض بيجاد فجأه عن كرسيه وهو يقول بغ. ضب شديد ..
= صوتك ميعلاش وانت بتكلمني ..
انا صبرت عليك كتير ..وكتير اوي كمان ..وشغل الحواري الي انت بتعمله ده مياكلش معايا ..والا هتلاقي نفسك في ثانيه مرمي
بره الشركه ..
حامد بذهول ...
= انت بتقول ايه ..ترميني بره الشركه ..انت مش عارف انت بتكلم مين..

بيجاد بصرامه شديده...
= لا انت الي مش عارف انت بتكلم مين ..الظاهر صبري على كل المصايب الي عملتها معايا ومع عيلتي جرئتك عليا ونستك انت بتتعامل مع مين..
ثم أضاف بغ. ضب شديد..
انا بيجاد الكيلاني لو كنت نسيت .. بيجاد الكيلاني الي بكلمه منه ترفعك انت وشركاتك لسابع سما وبكلمه مني اخسف بيك و بيها لسابع ارض..

امتقع وجه حامد وهو يقول بارتباك..
= مصايب ايه الي بتتكلم عنه ايا بيجاد بيه إن كان قصدك على الي حصل في المستشفى امبارح فأنا كنت بحاول اساعد شمس و..
اندفع بيجاد واقفآ وهو يقول مقاطعآ بغ. ضب شديد..
= إسمها شمس هانم ..واسمها ده ميتنطقش بلسانك القذر.. ده ولو عاوز تحافظ على الي باقي من عمرك ..
فاروق بارتجاف..
=لو..لو حامد غلط معاك طيب أنا ذنبي ايه..وليه شركاتي تتباع برخص التراب في السوق

بيجاد بتهكم ساخر ..
=والله دي حاجه متخصنيش وانت تقدر تطلع من ورطتك دي بكل سهوله وتلحق الي فاضل من شركاتك لو حامد وافق يفض الشراكه الي مابينكم..
حامد بغ. ضب شديد..
= الي بتقوله ده مش هيحصل لاما ننجى مع بعض أو نغرق مع بعض ما انا مش هضيع لواحدي..
فاروق بغ. ضب مجنون..
= يعني ايه انت مصمم تضيعني معاك دا انا كنت اقت...لك..
حامد بتهكم...
=.....ل مين ..انت فاكرني لقمه طريه والا ايه ..

تابع بيجاد مشاجرتهم باحتقار وس. خريه ليقاطعهم بصرامه شديدة..= بره ...انا مش فاضي للكلام الفاضي الي بتعمله ده..ثم تابع بس. خريه شديده..= ورايا أسهم وشركات عاوز أشتريها ...ليمتقع وجه حامد وفاروق بشده وهم ينسحبون للخارج وعقولهم تبدء في استيعاب الفخ الذي وقعوا به.

.بعد مرور عدة ساعات..دخلت تالا إلى مقر شركات بيجاد الكيلاني الضخمه وتوجهت إلى الدور الخاص بمكتبه فتأملت بإعجاب شديد فخامة المكان ذو الواجهه الزجاجيه الزرقاء والتي تلتمع تحت أشعة الشمس والمطل على نهر النيل..فإبتسمت بتكبر وهي تتخيل انها ستمتلك كل هذا في القريب..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق