في نفس التوقيت...
ترجل بيجاد بغ. ضب حارق من سيارته واندفع لداخل منزل شمس وهو يشق طريقه وسط الاهالي المتجمعين بفضول حول منزل شمس والذين أفسحوا له الطريق برهبه يتبعه حرسه الخاص
فإقتحم المكان وهو يقول بغ. ضب حارق
= شمس فين.. عملتوا فيها ايه ..
شهقت سميه بخوف وتراجعت للخلف وهي تقول بصدمه..
= يا مصيبتي وده ايه الي جابه
هو مش كان سافر خلاص
في حين أجاب إمام الجامع بغ. ضب..
=إنت مين يا جدع انت.. وبتسأل عن شمس ليه..
بيجاد بغ. ضب..
= انا بيجاد الكيلاني واظن في منكم إلي عارفني كويس..
نهض رفعت من إغمائته المزيفه وهو يقول بخوف حقيقي..
= بيجاد بيه..
بيجاد بغ. ضب..
= أيوه بيجاد بيه الي بتوزعوا صور مزيفه له ومكتفتوش بكده لا بتتهموا ان هو الي وزع القذاره دي على البلد..
ثم تابع بغ. ضب حارق وهو يندفع اليه يجزبه من ثيابه بعنف يحركه رغمآ عنه خوفه الشديد عليها..
=بقولك شمس فين..إنطق قبل ماخلص عليك انت وكل الي هنا
نظر رفعت بخوف الى زوجته وهو يقول بارتباك..
= شمس..وانت عاوز شمس ليه..
ليقاطعه إمام الجامع بغ. ضب..
= عاوز ايه من شمس يا بيجاد بيه.. مش كفايه إلي عملته فيها اظن كفايه اوي لحد كده وسيبها لابوها وهو يداري عاره بمعرفته..
تجاهل بيجاد حديث إمام الجامع وهو يخرج سـ,ـلاحه النـ,ـاري ويوجهه لرأس والد شمس وهو يقول بغ. ضب ..
= إسمع ياراجل انت انا متعودتش أكرر كلامي مرتين اتقي شري وانطق شمس فين..
نظر رفعت برعب الى فوهة السـ,ـلاح النـ,ـاري المصوبه نحو رأسه وهو يقول برعب..
= شمس في .. في..
ارتفعت الهمهمات الغاضبه من حولهم و بيجاد يسحب زناد سـ,ـلاحه النـ,ـاري للخلف بتهديد في حين اخرج حرسه الخاص أسلحتهم ووقفوا على أهبة الاستعداد للتدخل..
في حين اندفعت عبير من بين الحشد المتجمع وهي تبكي وتشير الى غرفة شمس المغلقه
= هنا..حابسينها هنا..
لم ينتظر بيجاد حتى تنهي حديثها واندفع بغ. ضب نحو باب الغرفه وركله بعنف عدة مرات حتى انهار تحت قوة ض. رباته..
وامام الجامع يقول بغ. ضب..
= ميصحش كده يا بيجاد بيه.. البيت له حرمته.. على الاقل اعمل احترام لينا ولاهل البلد
تجاهله بيجاد وهو يندفع بلهفه وخوف لم يستطع السيطر عليهم وعينيه تبحث عنها حتى وجدها فاقدة الوعي وملقاه على الارض
فصرخ بغ. ضب وهو يندفع اليها وقد تمكن منه الرعب وهو يتخيل انها قد فارقت الحياه..
فإنحنى اليها يتحسس نبضها بلهفه وقد تناسى كل ما فعلته به وخـ,ـيانتها القاسيه له حتى شعر بنبضها الضعيف فض. مها إلى قلبه بلهفه يقبل جبينها المكدوم وهو يهمس محاولا طمئنة نفسه وقلبه انها بخير ومازالت تتنفس
=متخافيش يا وجعي محدش يقدر يمسك بأزى طول ما انا عايش
ثم رفعها بلهفه بين زراعيه وهو يتأمل الجروح التي تغطي وجهها وجسدها وهو يصرخ فيهم بغ. ضب شديد..
= إنتوا عملتوا فيها ايه يا كلاب
والله لادفعكم تمن الي عملتوه ده غالي أوي
شهقت سميه بغ. ضب وهي ترى زجاجة السم ملقاه ارضآ دون ان تمس فهمست لنفسها بخيبة امل
=يخربيتك هو انتي لسه عايشه انا الي غلطانه اني مشربتكيش السم بنفسي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.