دخل بيجاد الى الغرفه ثم عقد حاجبيه وهو يقول بغ. ضب بعد ان وجدها تجلس ببرود على مقعد بجوار النافذه تتأمل المشهد الخارجي بهدوء..
= لسه ملبستيش.. هما مش بلغوكي انك لازم تستعدي علشان هتنزلي معايا نقابل الضيوف..
إلتفتت له شمس وهي تقول بتحدي..
= مش لابسه ولا نازله معاك ..
خد المسخره الي انت جايبها دي واتفضل اخرج بره.. دماغي مصدعه وعاوزه انام
بيجاد بس. خريه..
=بجد.. ودماغك مصدعه من ايه با بيبي..
شمس بتحدي وهي تقلد لهجته..
=بفكر ازاي اهرب من هنا يا بيبي
إقترب منها بيجاد بخطوات هادئه خطره في حين حاولت هي عدم الحركه والثبات ولكنها وفي اخر لحظه جبنت وحاولت الفرار سريعآ الا انه كان اسرع منها فأحاطها بزراعيه وهو يكبل زراعيها للخلف يض. مها اكثر لجسده بحميميه وهو يهمس بجوار إذنها بتهكم ..
= وأهون عليكي يا بيبي ..عاوزه تهربي وتبوظي المفاجأه الي عاملهالك تحت..
حاولت شمس الابتعاد عنه و لكنها فشلت وهي تشعر بيديه تض. مها اقرب واقرب اليه في حين تصاعدت دقات قلبها بشده وشعرت انها على وشك التوقف..
فقالت وهي تحاول الافلات من ببن زراعيه..
=خلي مفجئتك لنفسك وابعد عني..
ثم حاولت التملص منه بعنف وهي تصرخ بغ. ضب..
= بقولك ابعد عني احسنلك..
ابتسم بيجاد وهو يض. مها اكثر اليه ويتأمل وجهها الغاضب بس. خريه..
= ولو مبعدتش هتعملي ايه
شمس بغ. ضب..
= هصرخ وافضحك قدام ضيوفك وهأقول لهم انك خاطفني وحابسني هنا..
مرر بيجاد اصابعه على شفتيها يتحسسها برقه وهو يقول بس. خريه..
= انا مكنتش اعرف انك بتخوفي اوي كده..
ثم مرر شفتيه على شفتيها بأستفزاز
= طيب وريني كده هتصرخي إزاي..
ابتعدت شمس بوجهها عنه وهي تشعر بشفتيها ترتعش رغم عنها من أثر لمساته مما اثار حنقها ..
فصرخت بصوت عالي..
= طيب انت الي جبته لنفسك.. إلحقو.......
لتتفاجأ به ينقض عليها ويبتلع صرخاتها بداخله وهو يقبلها بقسوه شديده ..وهو يلف شعرها على يده وتتشابك اصابعه في خصلاته وبيده الاخرى يضغط جسدها الغض اللين الى جسده القوي بقسوه شديده وهو يعمق قبلته أكثر فأكثر مما جعل خلاصها منه مستحيلا
ليرتمي بها فجأه على الفراش
وهو يكبل يديها لاعلى يمنعها من الحركه والمقاومه وهو يقبلها بقسوه شديده .
. فإرتعشت برفض وهي تشعر بيده تجول على جسدها بجرأه وبطريقه حميميه..وفجأه وبدون ان يشعر انقلب السحر على الساحر وتحولت قبـ,ـلاته من قـ,ـبلات قاسيه معاقبه الى قـ,ـبلات ملهوفه متطلبه
فإستولى على شفـ,ـتيها يقـ,ـبلهم بنهم شديد وكأنه يمتص رحيق الحياه من بين شفتيها يحاول إقناع نفسه وهي بين يديه وفي اشد لحظاته احتياجآ وضعفآ انها لم تخـ,ـونه وتغدر به فهي شمسه وحبيبته وعشقه التي يعشقها حد المـ,ـوت..
وبدون ان تشعر هي استجابت له وهي تلف زراعيها من حوله تقربه اكثر فأكثر إليها وهي تذكر نفسها بأن حبيبها وعشقها وأمانها قد اصبح فعليآ زوجها فتجاوبت معه بجنون وهي تريد ان تشعر بالأمان بين زراعيه .. حتى ولو كان أمان زائف وسينتهي بمجرد ابتعادها عن زراعيه.
. وكل ما مر بها من ألم وغدر يختفي من امام عينيها ويحل محله شعورها بحبها وعشقها الشديد له وهي تشعر بكل نبضه ووريد بداخلها يستجيب له وهو يعمق من قبلاته لها ينهل منهم بشغف
حتى توقف فجأه وهو يهمس فوق شفتيها برقه..= تتجوزيني يا شمسي..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.