= نزل ايدك انت وهو خلينا نفهم في ايه..
ثم نظر لها باستفهام..
= انا بيجاد الكيلاني.. عاوزه ايه..
اندفعت عبير نحوه فجأه وهي تبكي وتنحني على يده بإنهيار..
= وحياة الغالي عندك يا بيه تنقذها.. هيق..تلوها..دي غلبانه وملهاش حد وان كانت غلطت أدبها بس بلاش ال مـ,ـوت والف ضيحه
سحب بيجاد يده بعيدآ عنها بتوتر ثم قال بنفاذ صبر..
= انتي بتتكلمي عن ايه.. مين الي هيقت..لوها وفض....يجة ايه إلي بتتكلمي عنها..
عبير ببكاء وغ. ضب وهي تضع الصور في يده..
= بتكلم عن شمس الي ضحكت عليها وفهمتها انك بتحبها واعتديت على شرفها بإسم الحب وفي الاخر فض حتها ووزعت صورها على البلد كلها..
نظر بيجاد للصور بدهشه تحولت إلى غ. ضب حارق وهو يقول باستنكار..
= انتي بتخرفي بتقولي ايه.. شرف مين الي اعتديت عليه وصور ايه الي انا وزعتها على البلد .. ايه التخريف الي انتي بتقوليه ده..
نظرت عبير له بتحدي ودموعها تتساقط..
= مفيش داعي انك تنكر يا بيجاد بيه الدايه كشفت على شمس وإتأكدت من العلاقه الي كانت مابينكم واهلها واهل البلد متجمعين وعاوزين يمـ,ـوتوها
نظر لها بيجاد بدون استيعاب ثم جذبها من زراعها بغ. ضب وذهول جعل عبير ترتعش من شدة الخوف وهو يصرخ بها بغ. ضب جارف..
= إنتي بتخرفي وبتقولي ايه..
علاقة ايه وداية ايه ..
ثم ترك يدها وتراجع للخلف وترنح بصدمه وكأنه على وشك الغياب عن الوعي وعقله الرافض لما يسمعه يستوعب معنى حديثها..
فإندفع الرجال من حوله في محاوله لسنده
ولكنه منعهم من الاقتراب وهو يغلق عينيه بألم..
كيف خدع ببرائتها وجهها الملائكي كيف استطاعت خداعه حتى اللحظات الاخيره اين كان عقله و عشقها يتسلل اليه حتى ملكته بالكامل واصبح لايستطيع التنفس دونها
كيف لم ينتبه لخـ,ـيانتها.. فحتى وهو يسمع ويرى دلائل خـ,ـيانتها فقلبه الخائن لايستطيع التصديق..
ولكنه سيضع حدآ لكل هذا الان.. سيضع حدا لضعفه وعشقه الاعمى لها
فهي لم تكتفي بخداعه وخـ,ـيانته بل أمعنت في الخـ,ـيانه حتى سحقت قلبه حتى المـ,ـوت..
اقترب منها بغ. ضب وهو يقول بصوت بارد كالمـ,ـوت..
= هي فين دلوقتي..
عبير بخوف..
= في.. في بيتها وانا سيباهم دلوقتي وهما متجمعين في بيتها عاوزين يقت لوها..
اشار لها وهو يقول بغ. ضب مشتعل يحرق أوردته وهو يحاول السيطره على غ. ضبه حتى لا يحرق الاخضر واليابس..
= اركبي واحكيلي على كل الي حصل بالظبط..
ارتجفت عبير بخوف وهي تسرع بالركوب بجانبه وهي تراقب بتوتر تعابير وجهه المميته وهي تراه يجذب سائق سيارته بعنف من موضعه يلقيه خارجآ ويجلس في نفس اللحظه خلف عجلة القياده ثم يقود بتهور وبأقصى سرعه في اتجاه بيت شمس تتبعه سيارات حرسه المرتبكين..
في نفس التوقيت...
حاولت شمس الوقوف بألم وهي تترنح وتبكي بخوف وهي تلتقط الاصوات الغاضبه في الخارج..
فنظرت بألم الى زجاجة ال سم في يدها..
وهي تستغفر الله كثيرا فهي لاتريد الانتـ,ـحار والمـ,ـوت كافره..
ولكنها ايضآ خائفه منهم ومن العذاب الذي سوف ينزلوه بها
فإقتربت من الحائط ومررت يدها عليه تتيمم وهي تقرر الصلاه قبل ان تقدم على تناول السم فقد تكون صلاتها شفيعه لها في فعلتها التي تعلم بشدة حرمتها..
فتيممت سريعا وبدئت في الصلاه وهي تبكي برجاء وخوف وتضرع لله بأن يسامحها ويغفر لها.. فبكت وبكت وهي شعرت بقواها تخور والظلام يبتلعها فغابت عن الوعي..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.