اتجمد مكانه و بصلها باعجاب من كتلة الجمال و الانوثة اللي قدامه قرب عليها و هو مسحور بجملها : انتي ازاي مخبيه كل الجمال ده بالبسك الواسع و الطرح
جنه حسيت بقشعريه من لامسته و اتكلمت بصوت متقطع : الجمال اتخلق عشان يتصان
مسك دقنها بطرف انامله و رفع وشها اللي اتصبغ بالاحمر و بص في عيونها : انتي جميله اوى يا جنه
فهد بصلها بضيق شديد : انا عملت ايه انتي ناسيه انك مراتي
ربعت ايديها و هي بتضر*ب رجليها في الارض بغضب طفولي : لا و منستش برضو اني كنت لحظه طيش و انك ندمان على اللي حصل
عيونها اتملت بالدموع و اتكلمت بصوت باكي : بس احنا فيها و بعفيك عن كل حاجه لاني غلط زي زيك لو اللي في بطني دا هيبقى عقبه في حياتك انا عندي استعداد
حط ايديه على شفايفها يمنع تكملت كلامها و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها و حس بغصه قوية في قلبه من دموعها : هشش مش عايزك تكملي و لا تجيبي السيره دي على لسانك مره تانيه انا عايزه ادام منك انتي
رفع سباته مسحلها دموعها بحنيه و قبل جفن عنيها و همس : اوعديني انك هتحافظي عليه كفايه انه قطعه مني و منك
ابتسمت برقه و هي بتستشعر وجوده : وعد
فهد بابتسامة : كنتي جايه اوضتي تعملي ايه
جنه بارتباك و خجل مفرط : مرات عمي رفضت تخليني انام في اوضتي و قلتلي من انهارده هنام معاك في اوضه واحده و قفلت الباب بالمفتاح و خدت المفتاح معاها اوضتها بس انا هفضل هنا لحد ما اتاكد انها نامت و خرج انام على الكنبة
ضحك بخفوت اظهرت وسامته و غمزاته اللي زادته جمالًا : خليكي هنا هي معاها حق من انهارده هتقعدي في المكان اللي هكون فيه استحملي انهارده و بكرا هنقل حاجتي انا و انتي فوق
جنه الدموع اتجمعت في عينيها : بس دي يا ابيه الشقه اللي كنت هتتجوز فيها
فهد بحنان : انتي مراتي و دي شقتك
خد ملابسه و دخل الحمام ، بصيت لطيفه بمشاعر متضر*به و راحت على السرير فضلت مستنيه يخرج بتوتر شديد من فكره انها معاه في غرفة واحده لحد ما نامت من غير ما تحس من الارهاق خرج فهد و هو يرتدي سروال فقط و عاري الصدر لاقها نايمه بعمق قاعد جنبها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و مرر ايديه على شعرها بحنان هو مش شيفها غير بنته اللي بيخاف عليها حتا من نفسه معقول تكبر و تبقى بكل الأنوثة و الجمال ده حتى كلامها و رقتها مبيحبش إلا هما بس هو عمره ما خد باله منها انها بكل الجمال ده او انها بقيت شبه و العرسان بدات تطلبها اتعود على وجودها معاه و مش عايزها تبعد عنه بس قلبه نبضه مش ليها نزل بايديه على بطنها اتحسسها بحب و حنان و شعور جواها بيتبني انه هيكون أب و قطعه منه داخل احشائها و مسؤول منه و كلها وقت و هيبقى بين ايديه ابتسم بحب و عيونه لامعت بالسعاده و همس : مش متخيل ان فيه قطه مني جواكي برغم كل الظروف اللي ترفضنا لبعض بس هعمل المستحيل عشان تيجي و تبقى وسيطينا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.