جنه بصتله بغضب ممذوج بكراهيه : احنا مفيش بنا كلام اذن ان كل حاجه بنا خلصت و انا عايزه اطلق و ياريت في خلال الاسبوع ده فيه عريس متقدم ليا و انا الصراحه موافقه عليه و هستنى اما شهور العده تخلص و نتجوز
فهد فهد حس ببركان جواه ولع من فكرة انها بتفكر في شخص غيره مسكها من ايديها بقوه و اتكلم بفحيح : عيدي كده انتي قلتي ايه تاني علشان اقطعلك لسانك هو مين ده اللي اتجرئ وجه طلبك و انتي على ذمتي طلاق مش هطلق و لو سمعتك بتقولي الهبل ده تاني صدقيني هتندمي
جنه نفضت ايديه من عليها بالقوه و اتكلمت بكره : لا هتطلق انا مش هعيش مع واحد اناني و غشاش ما بيفكرش غير في رغبـ ته و بس انسان شهواني ماشي ورا مزاجه
فهد بغضب مفرط : انا مش عايزك تجيبي سيره الطلاق دي على لسانك تاني و يلا امشي قدامي اطلعي شقتك اظن انا صبرت عليكي ثلاث شهور و مش هستنى عليكي تاني
جنه بقرف : مش قلتلك بتمشي ورا رغبتك انا مش عايزاك خلي عندك ذره رجوله وطلقني
فهد : قلتلك ما تجيبيش السيره دي تاني على لسانك طلاق مش هطلق و اتفضلي قدامي على فوق
جنه بغضب اشد : مش هروح معاك في مكان انت ايه ما بتفهمش امشي اطلع بره
فهد ميل و شالها على كتفه و خرج من الاوضه ، صرخ جنه رعب و ض*ربته على ظهره بقوه : نزلني انت واخدني موديني على فين اوعى ابعد عني يا طنط الحقيني حد يلحقني
كريمه خرجت من اوضتها بفزع و اتخضت من شكل فهد و جريت عليه بخوف شديد من شكله : انت بتعمل ايه يا مجنون واخدها موديها فين نزلها يبني بلاش فضايح
فهد بصلها بغضب : واخدها موديها على شقتها فوق المكان اللي جوزها يبقى قاعد فيه هي تكون موجوده فيه و لا ايه مش دا الكلام الصح و لا انا قولت حاجه غلط
كريمه بعصبيه : نزلها هي ما بقتش مراتك مش عايزاك و قريب اوي هطلقها منك
فهد : و انا مش هطلقها حتا لو هتعيش معايا غصبن عنها مش هطلقها
قال كلامه و فتح الباب و خرج طلع على السلم و كريمه طالعه وراه و هي بتحاول تخليه ينزلها و يسيبها ، بس فهد كان اسرع منها بسبب سنه و دخل الشقه و قفل الباب قبل ما كريمه ما توصله
كريمه خبطت على الباب بقوه و هي بتصرخ بغضب : افتح الباب هتعمل فيها ايه حرام عليك يا ابني مش كفايه اللي انت عملته فيها
فهد دخل اوضه النوم و حذفها على السرير جنه رجعت لاخر السرير برعب حقيقي و اتكلمت بخوف : انت جايبني هنا ليه انا عايزه انزل افتحلي الباب خليني انزل لطنط كريمه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.