جنة وفهد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

النار مسكت في المكان بسرعة كبيره جري فهد بسرعه و هو شيلها بين ايديه و كان كل الشرطه خرجت قبله و هو خرج في اخر لحظه و البيت انفجر وقع على الارض و هو واخدها في حضنه مخبي جسمها كله بجسمه
في المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات
الدكتور بخوف ممذوج بتوتر : البقاء لله وحده مقدرناش ننقذ الجنين

فهد بدموع و خوف مفرط و هو حاسس بتكسير قلبه لمليون حته، و اتكلم بصوت مهزوز بضعف : مش مهم مش مهم المهم جنه مراتي عامله ايه
الدكتور بخوف اشد : لسه منعرفش حالة المدام ايه ادعولها
فهد بصله بغضب مفرط و مسكه من لايقة البالطو و اتكلم بغضب مفرط ممذوج بدموع : يعني ايه يعني ايه متعرفش اومال جوا دا كله بتعمل ايه خارج بس عشان تقولي ابني مات و خلاص بقولك مراتي عامله ايه

اتكلمت كريمه بصعوبة و هي حاسه ان روحها بتنسحب منها اتكلمت بصوت اشبه بالصريخ : سيبه يا فهد سيبه يبني يفهمنا
الدكتور بخوف : يباشا الهانم رجعلها الاكسجين بس انا مش عارف هي فضلت فتره اد ايه تتنفس الغاز و نبضها وقف كذا مره واحنا بنسعفها انا معرفش انقطاع الاكسجين من حواليها دا هيسببلها ايه دا اللي هنعرفه لما تفوق ادعولها و هتبقى كويسه باذن الله هتفوق في خلال الاربعه و عشرين ساعه الجاين

ساب البالطو بتاعه و هو في حالة لا يحسد عليها في حالة تصدمه البنت اللي اتولدت على ايديه بقت بين ايدين ربنا و مش عارف اذا كانت هتصحى و تعدي منها او هتمـ,ـوت وزي ما شالها اول مره على ايديه هيشيلها بس المره دي مختلفه هيشلها بس عشان ينزلها قبرها الفكره ذات نفسها وجعته حس بغصه قوية في قلبه و كان هيقع بس ايد شهاب سندته : اجمد هتبقى كويسه كلنا بندعيلها

بص عليها من الشباك الزجاجي للغرفة و دموعه نزلت على خده ، نفسه يدخل ياخدها في حضنه و يقولها فوقي انا مش قادر اشوفك كدا بس مفيش ايديه اي حاجه جنه بنته بقت بين ايدين ربنا همس بدموع : يارب
عدا اليوم عليهم كأنه سنه كامله منتظرين جنه تفوق بفارغ الصبر كانوا واقفين في الغرفة و بيبصولها بترقب كانوا في حالة من الصمت مفيش غير صوت شهقات كريمه اللي بتحاول تداري دموعها بالعافيه و مش قادره

بدات تحرك سبابتها بضعف و اتكلمت بصوت ضعيف هامس ملئ بالتعب : ابني
جري فهد بسرعه عليها و هو مش مصدق عينيه قعد قدامها على السرير و مسك ايديها بخوف و اتكلم بدموع : ايه يحبيبي فتحي عنيكي
بدأت تفتح عينيها بضعف لتجد الصوره منغنشه جداً قدامها ، اغلقتها و فتحتها تاني بصتله بدموع واتكلمت بهمس : انا كويسه
بصلها بفرحه و طلع نفس عميق و كأنه كان حابس نفسه طول المده اللي فاتت : رندا نادي الدكتور بسرعه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق