التفتت إلى مصدر الصوت بفزع من صوت صريخه عليها برعب و شافته و هو بيجري عليها و كانت العربيه على وشك اصتدامها بس ايديه كانت اسرع منها و سحبها داخل احضانه بقوة بعيد عنها حس برعشتها و خوفها بعدها عنه و ضم وشها بين كفوفه و اتكلم بخوف : أنتي كويسه حصلك حاجه
هزيت رأسها بالنفي بص في اتجه العربيه و كانت اختفت من قدامه و اتكلم بقلق و خوف شديد : مفيش مدرسه انهارده خلينا نروح القسم
بعدت عنه برعب و اتكلمت بحزن : قسم ليه
فهد بغضب : اكيد هنروح نعمل محضر انا متاكد ان صاحب العربيه كان يقصد يخبطك لان مفيش حد في الطريق غيرك
بصتله باعين ممتلائه بالدموع : انا مش هعمل بلاغ انا مليش اعداء و لا ليه مشاكل مع حد
سحبها من ايديها و فتح باب العربيه دخلها و ركب و انطلق و هو بصص قدامه ببرود : البلاغ هيتعمل و مش عايز اي نقاش
بصتله بشرود و دموعها نزلة بحزن مسحت دموعها قبل ما يشوفها وصله قسم الشرطه و دخلوا مكتب الظابط بخوف شديد بصلها فهد باطمئنان و بدأت تجاوب على اسألة الظابط بعد فتره كانوا وقفين قدام قسم الشرطه
فهد : عندك مجموعات انهارده و لا هتروحي فين
بعديت وشها عنه و اتكلمت بضيق : اكيد هرجع البيت كان عندي مدرسه و حضرتك اخرتني عليها
امتص غضبها في الكلام بهدوء لانه يعلم ما بداخلها : طب اتفضلي عشان متاخرش على الشغل
جنه بجمود : لا انا هرجع في تاكس
فهد فتح باب العربيه بهدوء منافي غضبه من لهجتها : ادخلي العربيه عشان متاخرش اكتر من كده
بصتله بعصبيه مفرط و اتكلمت بصوت مرتفع نسبيًا : قولتلك لا مش ركبه
شاورت لـ تاكس اتنهد فهد و قرب منها مسكها قبل ما تركب العربيه و دخلها عربيته و ركب جنبها و اتكلم بفحيح : اعدلي لسانك معايا في الكلام و لو اتكلمتي معايا مره تانيه بالطريقة دي هتتعقبي و بخصوص المدرسه انا اللي هوديكي و اجيبك كل يوم مفهوم
كان وشه قريب منها اتوردة خدودها و بعديت وشها بعيد عنه بحزن شديد رجع مكانوا و شغل المحرك وصلها البيت و طلع على الشغل بعد مرور اسبوعين جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء حسيت بدوخه بس كدبت شعورها و مسكت الطبق و جت تمشي الدوار زاد عليها و سابت الطبق وقع على الارض اتكسر لميت حتى و سندت على المطبخ قبل ما تقع و الروائيه مشوشه قدامها
بصتلها كريمه بقلق و خوف : مالك يا جنه انتي تعبانه
رفعت وشها بصتلها بنغنشه و همست بارهاق : هااا لا انا كويسه
كريمه بقلق : طب اخرجي برا و انا هجهز الاكل و احطه على السفر
قاطعتها جنه اللي وقعت على الارض مغشيّا عليها صرخت كريمه برعب و نزلت لمستوها على الارض و حاولة تفوقها : الحقني يا فهد حد يلحقني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.