الزياره الاخيره نورهان العشري

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

! إنتِ بتعملي إيه هنا؟!ملك ضحكت ضحكة قصيرة، من غير أي فرحة.— أنا بعمل إيه هنا؟! ده بيتي يا أحمد! السؤال الحقيقي هو: إنت بتعمل إيه في بيتي؟!اتوتر، وبص للست اللي معاه، وبعدها رجع بص لملك.— استني بس، إنتِ فاهمة الموضوع غلط... أنا كنت...ملك قاطعته وهي بتقرب منه خطوة:— كنت إيه؟

! جاي تزورني؟! ولا جاي تتأكد إن البيت لسه تحت سيطرتك؟! ولا يمكن جايب صاحبتك الجديدة تفرجها على ممتلكاتك؟!الست اتراجعت خطوتين ناحية الباب، وبصت لأحمد بصد. مة.— إنت قلتلي إن البيت بتاعك!أحمد لف ناحيتها بعصبية:— اسكتي إنتِ دلوقتي!

لكن ملك ما سابتلوش فرصة يكمل. قربت منه أكتر، وواجهته بكل الغضب اللي كانت كاتماه من أول ما شافته على الكاميرات.— إنت دخلت بيتي من غير إذني كام مرة يا أحمد؟! وكنت بتجيب ستات هنا على أساس إنك صاحب المكان؟! إنت فاكر إن طلاقي منك معناه إنك لسه تقدر تتحكم في حياتي؟

!أحمد حاول يمسك دراعها وهو بيقول:— وطي صوتك يا ملك، وخلينا نتكلم بالعقل!ملك سحبت دراعها بعنف، وردت عليه:— إوعى تلمسني!لكنه بدل ما يعتذر، بص لها باستفزاز وقال:— إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟

! هو أنا غريب عنك؟! وبعدين البيت ده...قبل ما يكمل جملته، ملك ض. ربته!الض. ربة كانت مفاجئة لدرجة إن أحمد رجع لورا وهو حاطط إيده على مناخيره، والست اللي معاه صرخت من الخضة.— إنتِ اتجننتي؟! إنتِ كسرتي مناخيره!

ملك بصتلها بغضب، وردت من غير تردد:— ولسه قليل عليه كمان!أحمد كان واقف مش مصدق اللي حصل، والغضب بدأ يظهر على وشه، لكنه في نفس الوقت كان مرتبك، لأنه لأول مرة يلاقي ملك بتواجهه بالشكل ده، من غير خوف، ومن غير ما تحاول تراضيه أو تهدي الموقف زي ما كانت بتعمل زمان.

أما الست اللي معاه، فكانت بتبص بينهم بصد. مة، وبدأت تستوعب إن الحكاية اللي أحمد حكاها لها عن البيت وعن علاقته بملك مكانتش الحقيقة كاملة. لكن ملك لسه مخلصتش!اللي عملته بعد كده كان أخطر بكتير من الض. ربة، والمفاجأة اللي كانت مجهزاها لأحمد خلت كل اللي عرفوا الحكاية يقفوا عاجزين عن الكلام!

لأن ملك كانت اكتشفت من تسجيلات الكاميرات سرًّا تاني، سرًّا ماكانش مجرد دخول غير قانوني لبيتها...سرًّا ممكن يغيّر كل حاجة، ويكشف مين الشخص اللي ساعد أحمد يدخل البيت من الأساس! 😱🔥يتبع في التعليقات... 👇💥……….أحمد حط إيده على مناخيره وهو حاسس بوجع فظيع والدموع طالعة في عينه من الصد. مة والقلم اللي نزل زي البرق على وشه، والست اللي كانت معاه وقفت مسمّرة مكانها، عينيها بتتحرك بين ملك وأحمد برعب، وفجأة صرخت بعصبية وهي بتلم شنطتها: إنت نصاب وكداب!

إنت فهمتني إن البيت ده بتاعك وإنت اللي شاريه! أنا ماشية من هنا فورًا!جاءت تطلع تجري ناحية الباب، لكن ملك مدت إيديها ووقفت قدامها بهدوء مرعب وقالت بصوت صارم: استني عندك إنتي كمان... مش أنتي كنتي مفكرة نفسك ضيفة مكرمة في بيت الراجل؟

اقعدي اسمعي الكلمتين الجايين دول عشان تعرفي أنتي واقفة مع مين أصلًا، ومن غير ما تنطقي بحرف واحد لحد ما أنهي كلامي. الست بلعت ريقها بخوف ورجعت لوراء بخطوات بطيئة وهي بتبص لأحمد اللي كان لونه أخضر على أصفر ومش عارف ينطق كلمة واحدة، ووشه بقى باهت كأنه شاف عفريت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة