لما شافت طليقها في كاميرات المراقبة وهو بيقتحم بيتها الجديد من غير إذن، وبيتصرف جواه كأنه صاحبه ومالك المكان، قررت تستناه الزيارة الجاية... لكن المواجهة اللي حصلت بينهم كانت صد. مة لكل اللي عرفوا الحقيقة! 💔🔥البارت الأول 😨👇بعد ما انفصلت ملك عبد الرحمن عن جوزها السابق أحمد الشناوي، قررت إنها تبدأ حياتها من جديد، وتبعد عن كل الذكريات اللي كانت بتوجع قلبها.
من 11 يوم بس، كانت ملك مضت آخر ورقة في إجراءات الطلاق، وقفلت الصفحة الأخيرة من جواز استمر سنين، كانت فيهم كل مرة بتستنى أحمد يوعدها إنه هيتغير، وإن المشاكل اللي بينهم هتخلص، وإن حياتهم هترجع زي الأول. لكن المرة دي، ملك قررت إنها مش هتستنى وعود كدابة تاني.
كانت عايزة تبدأ من الصفر، بعيد عن الخناق والضغط النفسي والتدخلات اللي كانت بتخنقها طول الوقت. وعشان كده، اشترت بيت جديد في منطقة راقية في التجمع الخامس، بعيد عن شقتها القديمة وكل الأماكن اللي كانت بتفكرها بحياتها مع أحمد.
البيت كلفها حوالي 16 مليون جنيه، وكانت حريصة جدًا إنها متقولش لأي حد عن مكانه، حتى أقرب الناس ليها. كانت عايزة تخلص التشطيبات على راحتها، وتنقل عفشها وحاجتها الشخصية، وبعد كده تعلن لعيلتها وصحابها إنها أخيرًا بقت عندها حياة جديدة ومكان خاص بيها.
حتى قفل الباب الإلكتروني اختارت له رقم سري مستحيل حد يتوقعه، وكانت متأكدة إن محدش يقدر يدخل البيت من غير إذنها. لكنها مكانتش تعرف إن المفاجأة اللي مستنياها هتقلب حياتها كلها!في مساء اليوم ده، كانت ملك قاعدة في الصالة، قدام اللابتوب بتاعها، بتراجع تسجيلات كاميرات المراقبة اللي كانت مركباها حوالين البيت.
وفجأة، عربية سودا وقفت قدام البوابة الخارجية. ملك قربت من الشاشة، وضيقت عينيها وهي بتحاول تشوف مين اللي نزل منها. وأول ما باب العربية اتفتح، قلبها اتقبض. كان أحمد الشناوي!لكن الصد. مة الحقيقية كانت لما شافت واحدة نزلت من الناحية التانية، وراحت وقفت جنبه بكل أريحية.كانت سارة منصور، مراته الجديدة اللي اتجوزها بعد طلاقه من ملك بفترة قصيرة!
ملك فضلت باصة للشاشة، مش قادرة تستوعب اللي شايفاه. وبصوت واطي، همست لنفسها:— هو أحمد جاي يعمل إيه هنا؟! وإزاي عرف مكان بيتي أصلًا؟!لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب بكتير من مجرد وجوده قدام البيت.
أحمد مشي ناحية البوابة بكل ثقة، وكأنه راجع بيته بعد يوم شغل طويل. وقف قدام القفل الإلكتروني، ومد إيده، وبدأ يدخل الأرقام. ملك شهقت وهي شايفة صوابعه بتتحرك على الشاشة. ثانية واحدة...وسمعت صوت القفل وهو بيفتح!الباب اتفتح، وأحمد دخل بكل هدوء، وسارة دخلت وراه، وكأنهم أصحاب البيت مش مجرد ضيوف!
ملك حسّت إن إيديها تلجت، وإن قلبها بيدق بعنف. هي عمرها ما ادته مفتاح البيت، ولا بعتت له الرقم السري، ولا حتى قالت له إنها اشترت بيت في التجمع الخامس!
قامت من مكانها، وفضلت تبص للشاشة وهي مش مصدقة.— إزاي؟! إزاي عرف الرقم؟! ومين اللي قاله على مكان البيت؟!في اللحظة دي، أول فكرة جت في دماغها إنها تتصل بالشرطة فورًا. لكنها وقفت نفسها. مش لأنها خايفة منه، ولا لأنها مش عايزة تحاسبه، لكن لأنها كانت عايزة تفهم الأول إزاي قدر يدخل بيتها من غير إذنها، وإيه اللي بيحصل بالظبط.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.