روايه الكوخ كامله ل ساره سيف

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الاكل اتحــ,,ـــــرق! ليركض كلا منهما إلى المطبخ بسرعه في محاولة لانقاذ الطعام لكن هيهات ! إيلين بحسرة الاكل اتحــ,,ـــــرق ! هنتغدى ايه بقى دلوقتي الجد بحزن ما انتي اللي شغلتيني بشقاوتك دي خليتيني انسى نفسي مش الاكل بس ياختي اتجهت إليه إيلين ضاحكه خلاص ولا يهمك يا درش أنا هاعملك حتة غدوه انما ايه هتاكل صوابعك وراها من غير ما تحس ضحك الجد هههههه درش فيه بنت تقول لجدها درش أجابت مصطنعة الدهشه الله !

انت مش كان اسمك مصطفى على حسب أخر معلوماتي ولا ايه يا درش الجد مقهقها ههههههههههه اه ياختي درش درش المهم هتأكليني إيلين بقى همك على غداك بقى ! ماشي ماشي اتفضل بقى روح شوف شغلك عقبال ما اظبط المطبخ المحروق دا واحضر الغدا يا سي جدو غادر الجد ضاحكا بينما انصرفت إيلين إلى غرفتها لتبدل ملابسها قبل أن تبدأ معركتها في تنظيف المطبخ والبدء بإعداد الطعام .... في نفس التوقيت على الجانب الآخر.

.. كانت هناك سيارة فارهة الطول والفخامة تقطع شوارع القاهره الكبرى متوجهه إلى إحدى الفيلات الموجوده بمنطقة راقية مطلة على النيل ملفتة نظر كل المارين بالطريق تاركة نظرة من الحسد في عيون البعض ونظرة أمل في عيون أخرى بامتلاك سيارة مثلها فهذا الانطباع تتركه دائما سيارة الليموزين على كل من يراها ولا يملكها وكان يجلس بداخلها شاب وسيم لم يبلغ من العمر سوى 33 عاما ذا شعر أسود فاحم وبشرة برنزية وذقن حاد صارم وشفاه غليظه قاسېة وجسد رياضي تخفيه إحدى البذلات ذات الماركة الشهيرة يمسك بيده هاتفه المحمول قائلا بصوت قوي يحمل الكثير من الحزم والقوة اعمل اللي باقولك عليه .

.. ايوه... هاسافر بنفسي وجهز الطيارة دلوقتي....ما تقلقش...أنا هاتصرف....أنا اصلا رايح البيت دلوقتي هاخد شنطتي وارجعلك على طول...لا لا مطار ايه مافيش وقت نضيعه...اه خلي الطيارة تستنى على سطح الشركه....اه مش هتأخر عليك ....لوحدي مش هينفع اسيب كل الشغل دا انا وانت مرة واحده!...تمام سلام أغلق الهاتف بعد أن السيارة مرت عبر البوابة الرئيسية متجهه إلى أفخم فيلا في المنطقه المحيطه فهي فيلا عائلة الحناوي وليست لأي عائلة أخرى.

..هبط منها متجها إلى الفيلا بخطوات واسعة صاعدا إلى غرفته ليسحب حقيبة صغيرة دائما جاهزة لحالات الطوارئ كتلك الحالة التي هو فيها الآن وقبل أن يغادر الفيلا ظهرت أمامه فتاة ذات إثني عشر عاما وخلفها إمرأة في الخمسينات التي صاحت آسر انت رايح فين بالشنطة دي آسر مكملا طريقه قائلا ببرود مسافر عندي شغل الفتاة بحزن هتسافر تاني يا بابا انت لحقت قال آسر قبل أن يغلق الباب خلفه شغل يا نادين شغل رحل آسر بسرعة لينطلق بسيارته مرة اخرى عائدا إلى شركته ليستقل الطائرة الخاصه التي يملكها غير مهتم بالحزن الذي طل من وجه إبنته.

المرأة واست نادين معلش يا نادين هو مضطر والا ماكانش سافر فجأة نادين وهي على وشك البكاء مش كل مرة كدا يا نانا انا مالحقتش أشوفه خالص ضمتها المرأة الى صدـ,,ـــرها قائلة والله ما عارفه ايه اللي قلب حاله كدا 180 درجة من ساعة مۏت مامتك وهو على الحال دا نادين بعصبيه وانا ذنبي إيه يا نانا ! مامي ماټت من 12 سنة..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق