.. مع اني باحب اشوف كسوفك اوي ازداد خجلها فقال ها موافقه إيلين هزت رأسها بخجل قائلة بصوت خاڤت يكاد لا يسمعه موافقه آسر بفرحه تمام عشان الحق اجهز كل حاجه عشان نتجوز كمان 3 ايام إيلين پصدمه 3 أيام ... أنا كدا مش هالحق اعمل أي حاجه أجابها بحزم انا بيتي جاهز في القاهره يدوب هتيجي تقعدي ولو حبيتي تغيري فيه حاجه بعد كدا براحتك وجهازك انا مش عايزك تجيبي حاجه لما نوصل القاهره هاخليكي تشتري اللي يعجبك من اي مكان تحبيه فاضل ايه تاني.
..الفرح عادي الكل هيجي زي ما جم في فرح محمد عادي....فاضل فستان الفرح إيلين مسرعه لا أنا هالبس فستان ماما لسه عندي وكان نفسي البسه في فرحي آسر بسعاده تمام إيلين مستغربه هما اهلك مش هيحضروا آسر بلا مبالاة نادين عندها دراسة وماما مش هتقدر تسافر وتيجي هنا عشان صحتها وجاسر ما اعرفش هالاقيه ولا لا شعر آسر بحزنها فابتسم مخففا عنها مش مهم مين هيجي ومين مش هيجي!
المهم انه احنا سوا ولا انتي ايه رأيك ابتسمت إيلين حينها بسعاده واكملا طريقهما إلى الكوخ وهما يتناقشان في أمر العرس والحياة التي سيقبلون عليها معا !.... شهقت إيلين فلقد أشرق النهار دون أن تنام ولو ساعة فقد استغرقت في تذكرها مدة طويلة فنهضت مسرعه تحضر الفطور لجدها وآسر الذي يصر ان يعمل في حقل مع جدها حتى موعد عودته إلى عمله الاصلي.
.. ما زالت كوثر هانم ممسكه بسماعة الهاتف بيدها عندما دخلت عليها فريدة تلحق بها نادين فقد تقابلاتا أمام الفيلا فريدة مستغربه كوثر هانم نظرت صوبهم ببلاهه لتسألها نادين بفزع مالك يا نانا انتي كويسه كوثر بذهول آسر هيتجوز صړخت فريدة ايه!... هيتجوز مين كوثر مش عارفه فريدة پغضب ازاي يعني مش عارفه هو دا مش ابنك ولا ايه افاقت كوثر من شرودها وبدأت بضړب بضعة ازرار على الهاتف ايوه يا أستاذ فخري!
.... الحمدلله كويسه...سمعت عن خبر جواز آسر...انت كمان ماتعرفش...طب أنا كنت عايزه خدمه من حضرتك... تسلم ربنا يخليك....كنت عايزاك تعرفلي البت دي مين واصلها وفصلها من الآخر تجبلي قرارها! ياخد وقت ... طيب تمام انا معتمده عليك يا أستاذ فخري...ماشي مع السلامة فريده ها كوثر بهدوء زي ما سمعتي هاعرف عنها كل حاجه خلال يومين تلاته فريده بغل بقى آسر يسيبني ويتجوز غيري من امتى هو مش كان رافض الجواز من الاساس كوثر مطمئنه ما تقلقيش اصبري بس لما نشوف هي مين وبنت مين الاول فريده بغيظ اديني صابره هو في ايدي حاجه غير كدا انسحبت نادين بدون ان تشعر بها أيا منهما متجهه إلى غرفتها بحزن قائلة لنفسها يعني كنت فرحانه انه بابا مش هيتجوز اللي اسمها فريده دي عشان في الاخر يتجوز واحده تانيه شبهها ثم عادت لتفكر طب مش يمكن ما تكونش شبهها وتكون طيبه وتحبني واحبها ربنا يستر بقى انا تعبت بجد من التفكير اغلقت باب الغرفة خلفها ومازال عقلها يدور ويدور .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.