..تابعت السيدتان الحديث غير عابئين بمغادرة نادين بل شعروا ببعض السعاده لتمكنهم من التحدث بحرية. بعد انتهاء يوم آخر اتجه كلا منهم إلى فراشه لينعم بنوم هادئ فقط العشاق من كانوا مستيقظين في ذلك الوقت....كان آسر ينام برفقة محمد في الغرفة ذات السر,,ـــــيرين والتي علم آسر أنها تخص الجد والغرفة التي نام بها أول ليلة له في هذا المكان كانت غرفة إيلين وهي تنام بها الآن بينما جدها ينام في الدور العلوي على الأريكه بالرغم من إعتراض كلا من محمد وآسر على ذلك لكنه أصر متحججا بان ذلك أفضل حتى يتجه إلى عمله في الصباح دون أن يزعج أحدا.
...ظل آسر يفكر في إيلين وترتسم صورتها على سقف الغرفة أمام عينيه وهي تضحك فكم أحب ضحكتها و وجد نفسه يبتسم تلقائيا فهي الوحيدة التي استطاعت الدخول إلى عالمه وإعادة الضحكه إلى ثغره وعلى الفراش المجاور له كان محمد يرقد بنفس الحال ولا يختلف عنه كثيرا فهو كان يفكر في إسراء ورقتها وكم أعجبته بمرحها ومزاحها شعر أنه يعرفها منذ زمن ولكنه اضاعها وفجأة وجدها وكان ذهن إسراء منشغلا به كثيرا وتشاطره نفس الافكار.
... وإيلين تنظر من نافذة غرفتها وعلى ثغرها إبتسامة هادئة تفكر فيما حدث منذ ثلاثة أيام...وتشرق الشمس وكلا منهم مستغرقا في أفكاره لتستعد إيلين مرتدية ملابسها لتعد الافطار لجدها قبل ذهابه إلى العمل. لحق بهم محمد و آسر ليشاركهما الإفطار. آسر أنا مش متعودة على القاعده كدا الجد بهدوء أنت تعبان ولازم ترتاح عشان ترجع لحياتك وشغلك تاني ولا ايه توتر آسر ولكنه قال بهدوء طب خليني اجي اساعدك في شغلك الجد مندهشا وأنت إيه اللي يعرفك في شغلى آسر بفخر أنا كنت باهتمام بالجنينة بتاعت البيت بتاعنا قبل ما انشغل بالشركة وكنت مخليها ولا الجنة إيلين ضاحكه ونعم التواضع بصراحه محمد مستغربا وانا اقول جسمك كدا ازاي يا ابن اللذينا !
الجد ضاحكا أنت هتحسده ولا ايه محمد مازحا هي العضلات دي فيها حسد ولا هينفع آسر بغيظ حد قالك تبقى كسلان المهم يا جدو مصطفى موافق استسلم الجد ناهضا خلاص يا ابني اللي يريحك تعالا معايا نهض آسر ولكنه استدار فجأة لمحمد قائلا وانت مش جاي محمد بلا مبالاه لا يا عم ماليش في هدت الحيل دي آسر مغيظا بس ما تجيش تقولي عضلاتي وعضلاتك جسمي وجسمك محمد ضاحكا لا ما تخافش يا سيدي أنا اصلا هاقوم أتمشى في المنطقة شوية حث الجد آسر على الاسراع فغادر مسرعا دون إضافة كلمة أخرى ليلتفت محمد بتردد إلى إيلين قائلا هو .
.. هو... هو بيت الآنسه إسراء بعيد عن هنا إيلين محاولة إخفاء ضحكتها مش أوي بس بتسأل ليه توتر محمد لا ابدا عادي... أنا هاقوم اتمشى شوية عن إذنك لم تستطع إيلين أن ترد فقد كانت تحاول كتم ضحكاتها بقدر المستطاع حتى لا تخرج أمامه ولكن ما إن خرج حتى اڼفجرت ضاحكة فقد لاحظت نظرات كلا منهما للآخر بالامس ولكن لم تجد فرصه مناسبة لتدــ,,ـــــادث صديقتها والله وشكلك وقعتي في المحظور يا سوسو انتي والكابتن كانت كوثر تجلس مطالعة أحد الصحف عندما ظهر جاسر ليتناول كوب العصير الخاص بها ويجلس ليتناوله بتلذذ واضح فڼهرته قائلة ما تروح تجيب لنفسك!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.