البيت اللي فيه قدوتين يولع نادين هههههههههههه ماشي يا جاسورة جاسر منصرفا أنا هاروح أنام شوية سلام ودعته نادين مبتسمة ولكن بمجرد أن تذكرت والدها حتى عاد الحزن ليخيم على ملامحها. كان محمد يسير في الطريق يتأمل ما حوله فهذه المنطقة تشبه الغابات لم يرى قط منظر الريف فقط كان يسمع عنه والآن بعد أن رأه أحبه ولا يريد أن يتركه ولا يريد ترك إسراء أيضا إسراء هل يا ترى تفكر فيه مثلما يفكر هو فيها هل شعرت بانجذاب نحوه أم إنه شعور من طرف واحد ظل يفكر ويفكر حتى وصل إلى منزل كانت تقف أمامه فتاة تقوم بنشر الملابس المغسولة في الساحة الامامية للمنزل التفتت فجأة حاملة السلة فارغة لتدخل فرأها ورأته فشع وجهها بابتسامة حلوة ليقابلها بالمثل .
خرج والدها ليناديها فرأها تتطلع على ذلك الغريب فناداها بقوة إسراء! واقفة بتعملي ايه عندك إسراء بتوتر ولا حاجه جايه أهو والدها بشك مين دا شعر محمد بتوتر الجو وسوء الظن الذي قد يخطر ببال والدها فتقدم معرفا نفسه أنا الكابتن محمد الطيار في الطيارة اللي وقعت من كام يوم والدها وقد ارتاح اه اهلا يا ابني ... أنا حسني والد إسراء.
.أكيد شوفتها امبارح لما زارت إيلين مش كدا محمد مبتسما تشرفنا يا أستاذ حسني...اه امبارح ولما شوفتها قولت أسلم بس مش اكتر حسني مبتسما طب اتفضل اشرب معانا حاجة يا ابني محمد بتوتر لا مافيش داعي مش عايز اعمل ازعاج حسني بلوم ازعاج ايه بس تعالا والا هازعل منك انصاع محمد في النهاية لرغبة والد إسراء على أمل أن يراها لفترة أطول وتعرف على والدتها أيضا و إخوتها الصغر فقد كانت إسراء أكبرهم سنا جلس الجميع يتسامرون حتى حان موعد الغداء فأصرت عليه والدة إسراء أن يبقى فقد دخل قلبها بشدة وارتاحت له فبقى معهم وما إن اختلى محمد بوالد إسراء حتى قال فجأة بدون مقدمات أستاذ حسني.
.. أنا طالب ايد في الآنسة إسراء ! صدم الاب من هذه السرعة فهو يعلم أنه لم يلتقيها غير الامس فما هذا التسرع والطيش محمد متابعا أنا عارف انت بتفكر في ايه بس مش هاقولك غير انه ساعات بتقابل ناس وتفضل تكلمهم طول العمر ومع ذلك مش بتستريحلهم ولا بينزلولك من زور وناس تانيه من أول قاعدة بتحس أنك بقيت منهم وانك تعرفهم من زمان ودا كان احساسي مع الآنسة إسراء ومعاكوا فياريت ما تكسفنيش وفكر في الموضوع براحتك ابتسم والد إسراء وانت دخلت قلبي وقلبنا كلنا حسب ما شوفت يعني بس بردوا لازم ناخد رأي العروسة وكمان نسأل عليك محمد مسرعا خد وقتك يا أستاذ حسني .
.. عن إذنك أنا بقى لازم أمشي حسني مودعا مع السلامه يا ابني وبعد انصراف محمد طلب حسني من ابنته القدوم ليخبرها بما حدث ويأخذ رأيه فهو لم ينتبه إلى انها سمعت كل حرف نطق به محمد فهي لم تكد تبتعد حتى بدأ في الحديث فلم تتمالك نفسها حتى تبقى وتسمع ما حدث وكان جاوبها أن ابتسمت ونظرت للارض من ثم ركضت إلى غرفتها مسرعة فابتسم الوالد السكوت علامة الرضا يتبع الجديد الفصل الرابع اتجهت إيلين إلى الحقل حيث يعمل جدها ووجدت آسر يعمل بكد وقد قام بثني البنطال إلى اسفل الركبة بقليل وكان القميص مفتوحا حتى المنتصف بالاضافة الى ثني كميه وكانت تلك الملابس ملابس أحد العمال فملابس جدها لم تكن على مقاسه ابتسمت إيلين لرؤية قطرات العرق المتلئلئة على جبينه وكان حال جدها لا يختلف كثيرا عن حاله اقتربت إيلين أكثر فلاحظها جدها فهتف بسرور إيلين!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.