روايه صراعات الحب بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

فتح الباب ودخل هاله ما رأه شامخة مدياله ضهرها لكنها لابسة أسود في أسود ضيق مفاجئ ملاه قال وهو بيقرب منها وبيمسكها دراعها يلفها علشان تواجهه أية دا اية اللي عملاه في نفسك دا بصتله ببرود زاد من غضبه المستعر و سلامة نضرك اية اللي انت لبساه دا أنت مش عارفة إنهاردة أية بصتله بإستهزاء وعرفني أنت شدها من دراعها يقربها و إنهاردة فرحك عليا.

. ريان الزدايني يعني لازم تلبسي اللي يليق بالمناسبة دي أنا لابسة اللي لايچ فعلا لو كنت ناسي أفكرك ياولد الناس إني چبل ما اكون مرتك كنت مرت غيرك ولابساله الأسود لإنه ولد عمي أولا وج.. قاطعها وهو بيمد ايده يمنعها تكمل أياكي تنطقيها مكنش ولا بقى جوزك وحدي بس اللي خد اللقب دا ولازم تفهمي دا وتحترميه كويس أوي علشان متفتحيش ڼار مهتعرفيش توقفيها نفضته بعيد عنها و لا دا أنت اللي لازم تعرف الحچيچة دي إني مريداكش من البداية ولا عمري هريدك الجوازة دي صفچة وافچت عليها علشان أمنع الډم لا لأجل شئ تاني مستنش مني غير إكده جو حب وعشچ جواز ومجوزش متستنهوش مني واصل مش هتلاچيه ضحك بسخرية كان عارف الطريق معها صعب كان جاهز بس مش من أول لحظة كدا!

كلامنا مخلصش هنا ياشامخة بس مينفعش يستمر لأكتر من كدا.. الناس برة دماغهم هتروح لبعيد ويقولوا العرسان طولوا لية غمز في أخر كلامه بشقاوة شهقت پصدمة و أنت چليل الرباية والحيا و.. حط أيده على بوقها يوقفها عن متابعة كلامها و حيلك حيلك اية مدب! رجع يكمل وهو بيحط أيده في جيوبه وبريق السيطرة بيلمع في عينه اللبس دا على چثتي تطلعي بيه مش هتطلعي من بيتك غير بالأبيض مهيحصلش هيحصل قرب منها لدرجة وترها و خليه يحصل بمزاجك أحسن ما يحصل ڠصب روحي بنفسك غيري هدومك ياأما أقسم بالله أخدك دلوقتي لأوضتك وأختار بنفسي و.

. غمز ليها بعبث وشها أتملى بحمرة الخجل وتمتمت پغضب أما أنت راجل ناچص وچليل الأدب صحيح هتف بعصبية أية اللي أنتي بتقوليه دا علت صوتها بإرتباك ولا حاجة رايحة أهو مشيت من قدامه وهي بتدبدب وهو بيضحك عليها في سره هي فكرته طالاما عاش عمره كله في البندر يبقى أتطبع بيهم بقى رهيف القلب زيهم تقدر تخوفه لكنها متوقعتش إنه هيكون قوي كدا وحازم كدا ومهتقدرش توقفه!

شكلي هعيش معاك حكاية طويلة چوي ياولد الزداينة ومهخلصش منك بسهولة يتبع... ل زينب سمير 3.. أتحركت العربية بيهم لحد ما وصلوا لقرب نجع ريان وهل قدامهم لمح ملامحها الليملاها الضيق عارف الصراع اللي هي فيه بس آثر الصمت بعد شوية وقفت عربيتهم قدام الثرايا فتحلها الباب و نورتي بيتك ياعروسة بصتله بضيق وهي نازلة وساحبة ديل فستانها الأبيض بأيدها ميل يرفعهولها ويساعدها بصتله بطرف عينها ونفضت نفسها بعيد عنه و متچربش انا هعرف أتصرف مليح شدها تاني ومسك طرف الفستان وخلاها تمشي عدل جنبه قال من بين أسنانه بطلي عند بقى وتوقفي على الكلمة واللقطة وخلي يومك يعدي بصتله پغضب مكتوم قبل ما تكمل طريقها بصمت دخلوا بيت الزداينة لقيوا الستات في أستقبالهم اللي مقدرتش تروح الزفة قربت أمه منهم وحضنتها بفرحة رفعت الطرحة عن وشها وبصتلها بإعجاب قمر ياحبيبتي ما شاء الله ظهر الخجل على ملامحها بينما عرفها ريان عليهم أمي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق