روايه صراعات الحب بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ندى بضحكة خفيفة بعد ما فهمت اللي بيعمله باباها أتصل أستعجلها ياأبية فأضطرت تستأذن بس متزعلش هتشوفها قريب تاني بصلها بحاجب معقود بمقت كملت هي بضحكة شماتة أبوها هيعمل حفلة علشان كسب صفقة جديدة وهي عزمتنا مسبقا وأستنى أتصال منه كمان شامخة كانت بتسمع كل دا وبتحاول تبين إنها مش مهتمة لكنها مهتمة!

جوزها مهما كان رغم عن الظروف وزي ما هو بيبين إمتلاكه ليها وإنها حقه هي كمان حقها تعمل كدا على الأقل تنغص حياته زي ما بيعمل معاها!! بعد ما خلصوا العشا قعدوا سوا مع بعض شوية وبعد كدا كل واحد دخل أوضته و.. أمسك ياعبعال دا رچم ظهر إنه من حدانا في البلد إهنه عايزك تعرف بتاع مين وأشتراه أمتى وتجبهولي من تحت الأرض خد الغفير ورقة مكتوب فيها نمرة تليفون وهز رأسه بالإيجاب اللي تؤمر بيه ياحج رشوان هجبهولك راكع بس چولي بس صاحبه مضايچك في أية وانا أچطعلك خبره أعمل اللي أنا طلبته وبس متتصرفش من دماغك ياواد فاهم.

. ماشي ياحج هفوتك بعافية سابه ومشى وإتنهد رشوان أفتكر لما حفيده كلمه من شوية وصوته متعصب وبيطلب منه الخدمة دي لسة بيحاول يكون خطوط عن اللي بيحصل ومش عارف لكن كل اللي بيتمناه إن المشكلة متكونش ليها علاقة ببيت فزاع ما صدق إن الأمور هديت بينهم والمية يا دوب بدأت تجري بينهم بدل الډم..

أول ما دخلوا أوضتهم وقفت قدامه وحطيت إيدها في وسطها وسألته بعصبية دلوق تچولي حالا أية علاچتك بالظبط بالبتاعة اللي أسمها جينا ولا فينا دي أعتقد هي وضحت دا لما كانت هنا يعني أنت كنت خاطبها فعلا قرب منها ونزل إيدها عن وسطها و ولو دا فعلا إية اللي مضايقك في الحوار مش أنتي مش معتبراني جوزك ودا مش جواز طبيعي لكنها مقدرتش فأستسلمت ففي حوار أهم دلوقتي و جوازنا طبيعي ولا صناعي دي حاجة بيني وبينك لكن مش بين الناس كيف ما أنت رايد مجبش سيرة راجل تاني على لساني چدامك من حچي كمان أعمل معاك إكدة متجبش سيرة ست غيري مش أنت جيبهالي بكبرها البيت.

. ضحك على عصبيتها الظاهرة لدرجة إن وشها أحمر و أنت فاهمة غلط انا مجبتهاش هي بتيجي لوحدها بإندفاع لأنها ست واچعة ضحك من قلبه على كلمتها و مش ذنبي إني حلو وأتحب حلاوتك ماسخة أصلا هي اللي معندهاش زوچ بصلها برفعة حاجب و أنا حلاوتي ماسخة مش عاجبك شكلي مچولتش إكدة چصدي مهما كان البت دي چليلة حيا وأنا معيزاش أشوفك جنبيها تاني أبتسم على توترها اللي بيدل على إنها كدابة وبتتكلم من ورا قلبها فهو عارف كويس مدى وسامته ومش من رؤيته لنفسه بل بكلام الكل عنه وسامة وجمال مع هيبة صعيدية خالصة خلته ميكس ميتعوضش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق