وصلت البلد خلاص ياجدي تحب أبعتلك حد يدلك على الطريق ياولدي غربتك طالت ويمكن نسيت أرضك محدش بينسى أرضه ولا أثله ياجدي أنا عارف طريقي كويس قفل معاه كان واقف بعربيته اللي بتطل على النجع أتنهد وهو بيجهز نفسه علشان يواجهه الکاړثة اللي جه علشانها قبل ما يلمح خيال أسود في أسود بيتسحب ومقرب ناحية النجع نزل من العربية وجرى بسرعة ناحيته الکاړثة اللي بتحصل دلوقتي تخليه يقلق من أي حاجة تحصل حواليه قرب بسرعة ومسك دراع الشخص ووقف عندك أنت مين فضل الشخص مديله ضهره ومبيتكلمش بصوت عصبي وهو بيلف الشخص بقوة علشان يواجهه أنت مين وداخل نجع الزداينة لية لما ملقاش صوت مد أيده يبعد الشال اللي لافه الشخص حوالين راسه كويس و أنا هعرفك دلوقتي وهعرفك أزاي تتجرأ وتدخل أرض الزداينة بتتسحب زي الحرامية قبل ما ېلمس الشال فلت منه الشخص ونفض جسمه بعيد عن أيده متچربش مني أتفاجئ بصوتها كان ل ست لقت تبصله بغل ظهرت عيونها بسبب أن الشال عقدته فكت عيون مكحلة واسعة.
. ساحرة! بصلها مشدوه.. قبل ما يفوق ويقرب منها تاني و قوليلي ياشاطرة أنت مين وداخلة زي الحرامية أرض الزداينة لية ضيق عيونه وبإستفسار خطېر أنت تبع مين بيت ف.. ملحقش يكمل أول ما سمعت أول حرف منه طلعت تجري من قدامه وهي بتجري شالها أتفك وشعرها فلت وطار منها لدرجة إنه خبط فيه.
. أختفت من عيونه وهو غمض عيونه للحظة بتأثر شعرها الطويل بريحته اللي وصلتله مجهولة المصدر فتح عيونه كانت بعيدة بتجري كأنها فرس جامح.. شعرها الطويل بيتحرك يمين وشمال.. وصلت لمكان بعيد وقفت ولفت تبصله للحظة قبل ما تكمل جري.. بصة مليانة غل! نورتي ياولدي.. كانت عيونه بتلف في دوار الزداينة أول مرة يلمحه مليان رهبة وقلق كدا جدرانه مش بتبعث هالتها المخيفة كالعادة أية اللي حصل ياجدي تنهد الجد بتعب وحصل كتير چوي ډم مبچيناش عارفين نوچفه ومبچيناش عايزينه يكمل التار مع نجع فزاع بچيت حرب ملهاش أخر وانا جايبك أهنه وأملي فيك.
. تقدر تعمل حاچة أنت عايز الصلح المرة دي يعني! قالها بتعجب جده القوي اللي عمره ما فكر في الصلح أبدا بل رفض كل المحاولات جاي دلوقتي يدور عليه! مبچاش فيه حل غيره انا خسړت في الحړب دي كل عيالي وناسي حضرت عزاء أكتر ما حضرت فرح ورجلي نصها برة الدنيا ونصها چوه معيزش أموت وأورثكم الحړب دي وتدعو عليا بدل ما تدعولي.
. أتنهد ريان و قولي أنا في أيدي أية أعمله وأنا هعمله وبعدين فكرك بيت فزاع عايز الصلح زينا كدا وأكتر مننا الچمعة الفايتة كان عندهم فرح قلب عزا لما لمحوا ابن عمك قرب منهم ومسكوا فيه رجالتنا أول ما سمعت راحت جري هناك وقلبت حرب راح ضحيتها العريس ظهر الآسى على ملامحه كمل الجد بتنهيدة مرهقة عروسته أترملت يوم فرحها ياولدي معايزش حد منيكم أشوفه مكان عريسها ولا واحدة من بناتنا مكانها انا كلمت شيخ وعضو مجلس شعب هيحاولوا يتدخلوا في الصلح عرضولنا أفكار ملهاش أول من أخر ياما چربناها والدم رجع بعديها وللركب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.