روايه صراعات الحب بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لية ممكن يعمل حركة زي دي فكرني مثلا ممكن أغضب وأتهور وأطلقك معتچدش دا مراده هو عارف زين إن الطلاچ صعب چوي ومش سهل.. جوازنا حصل علشان نوچف الډم مش نزوده هز رأسه بإيجاب وأقتناع قبل ما يكمل بحيرة أشد أومال أية ممكن يكون السبب يمكن عايز يبني بينا حاجز منطلچش بس منبچاش كويسين مع بعض ممكن رغم إنه مش محتاج يعمل كدا دا اللي حاصل فعلا بسخرية أتكلم وبدهشة بصتله لحد دلوقتي شايف إنهم في صراع رغم إنها من غير ما تحس ممشيتش على خطتها اللي عملتها في التعامل معاه جمود وبرود.

. مقدرتش تتصنعهم كتير قدامه ولسة شايف فيه حاجز بينهم! أنت لساتك شايف إننا مش زين مع بعضينا أنا مش عايز نبقى هاديين وكأننا أتنين أعداء وبينا هدنة أنا عايز أكتر من كدا ياشامخة أفتكري كلامي اللي قولتهولك قبل كدا كويس. الصمت كالعادة أول ما يفتح الحوار دا.. اللي بيلاقيه أتنهد وغير الحوار إنهاردة حفلة عيلة جينا تحبي تيجي معايا مهتتحرجش مني ظهرت الدهشة في عيونه و أتحرج منك أية الكلام الغريب اللي بتقوليه دا فسرت وهي بتشوح بإيدها في كل مكان بإرتباك مني ومن لهچتي وشكلي ولبسي من چلة تعليمي.

. ومن طريچة جوازنا يعني اللي أعرفه إنك حد مهم چوي إهنه ومشهور چوي أكيد إني مشرفكش كانت بتردد الكلام بآلم وقهر كإنها بتفتكر ذكرى أليمة بصلها پصدمة و أية الكلام اللي بتقوليه دا لا طبعا مفيش حاجة من دي حقيقة أنا مستحيل أتحرج أو أتكسف منك ياشامخة بعدين لبسك وعاداتك وتقاليدك.. ولهجتك.. كل دي زي ما هي كيانك وبتعبر عنك وعن أصلك فبتعبر عني أنا كمان كان عدم التصديق مالي عينيها مش مصدقاه!

ودا هو أستغرب منه جدا لية واخدة عنه الفكرة السيئة دي مد إيده يمسك إيدها علشان يلفت أنتباهها اللي راح لمكان بعيد و شامخة مين صورلك أو أزاي خدتي عني فكرة زي دي فاقت من شرودها وبعديت إيديها عنه بإرتباك و محدش انا بس توچتش إكدة علشان بس عايش هنا بچالك كتير چوي مهما عشت هنا هيفضل أصلي صعيدي وبفتخر ب دا وبفتخر إنك مراتي لأنك ترفعي من قدر أي حد ياشامخة عيونه كانت مليانة صدق وكلامه لكن أي صوره تصدق ريان فيها دي ولا التانية اللي كان مستقل منها وبيها!

وتزداد الحيرة.. أنت أتجنيت عاد ياهمام كيف تعمل عملة زي دي دا لو عمك عرف هيچطع خبرك ولو جوزها عرف هيچتلك أزاي ياض تجيلك الجراءة تدخل أوضتها تتدعبس في حاجتها وتاخد المحمول بتاعها وتعمل كل دا! حتى مرحمتش أخوك المېت من شرك همام بنظرات ماكرة متبچاش چلوچ إكدة مفيش حاجة من دي هتحصل أنا مظبط كل حاجة الخط اللي بعت منه مبچاش موجود ومش هيعرفوا إنه بتاعي وإن عرفوا هنكر ومش هيلاچوه معاي فيتكتموا دا لو أتكلموا أصلا إهنه تتصدچ الإشاعة قبل الحچيچة أول ما يتچال إن شامخة باعته صور شينة ليها لخطيبها الكل هيصدچ مهما نفوا دا بعد إكده ودا اللي عايزه صاحبه كان بيبصله پصدمة من شره وتفكيره و أنت طلعت شيطان عاد ياهمام مصعبتش عليك بت عمك كل دا علشان متجوزتش أخوك وراحت لغيره لمعت سخرية مريرة على ملامح وشه و دا ظنك مفكر إني عامل كل دا علشان خاطر أخويا دا أنت غلبان چوي ظهرت الدهشة على ملامح صاحبه و أومال لو مش علشان إكدة يبقى لية معجبكش الصلح وعايز ترجع الدنيا تچيد ڼار تاني بينكم وبين الزداينة بلا مبالاة رد أنا ولا تفرج معايا كل الحكايات الهبلة دي لا تار ولا غيره إتصالحوا أتخاصموا خلصوا على بعض ولا يفرچ معايا بحيرة حيرتني معاك يابن الفزايعة أومال أية غرضك من كل ده عيونه شردت رفعها للسما وهو بيبتسم صورة بتظهر في خياله مد إيده وكإنه عايز يلمسها لكنها كالعادة قبل ما يلمسها أتبخرت من بين إيده حتى أحلامه رافضة فيها تكون وياه وقال بشرود حاجة في نفس يعقوب حاجة مش هسكت غير لما أنولها دخلوا الحفلة وهو ماسك إيدها بين إيديه لابسة فستان محجبات لطيف وبسيط مكحلة عيونها اللي بتجيبه الأرض ولافة حجابها كويس عرض عليها إنها تلفه على وشها زي عادتها لكنها رفضت شافت إنه مش مناسب للأجواء وهو بس كل غرضه إنه يخفي ملامحها عن عيون الكل كانت ساحرة كان متوتر مش عايز حد غيره يشوفها وهي كمان متوترة لأسباب مختلفة خالص جو جديد وناس جديدة وتخاف يحس بالفرق بيها وبينهم هي أعظم حد في عيون نفسها إلا لما تكون الحاجة تخصه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق